ليفربول يودع المونديال لاعبًا تلو الآخر.. ماك أليستر يصمد وحيدًا وصلاح يكتب التاريخ بقميص مصر
شهد كأس العالم 2026 مشاركة واسعة للاعبي ليفربول، بعدما مثّل ثمانية نجوم النادي الإنجليزي ستة منتخبات مختلفة، لكن مع تقدم البطولة تقلص العدد تدريجيًا، حتى بات أليكسيس ماك أليستر آخر ممثلي “الريدز” في المنافسة، بينما ودع البقية المسابقة بمستويات متفاوتة بين التألق وخيبة الأمل.
Advertisement
كودي غاكبو.. نجم هولندا رغم الإقصاء
قدم كودي غاكبو بطولة مميزة مع المنتخب الهولندي، مؤكداً مرة أخرى قدرته على التألق في البطولات الكبرى. وسجل المهاجم ثلاثة أهداف، إضافة إلى صناعة هدف خلال أربع مباريات، ليقود هجوم “الطواحين” بثبات طوال مشوار الفريق.
وبرز غاكبو بصورة لافتة خلال الانتصار الكبير على السويد بخماسية، لكنه لم ينجح في إنقاذ منتخب بلاده من الخروج أمام المغرب بركلات الترجيح في دور الـ32.
فان دايك.. نهاية مشرفة لمسيرة مونديالية
رغم خروج هولندا المبكر، أثبت القائد فيرجيل فان دايك أنه لا يزال أحد أفضل المدافعين في العالم، بعدما قدم مستويات دفاعية قوية طوال البطولة.
وساهم مدافع ليفربول بهدف في شباك اليابان، كما صنع هدفًا أمام تونس، قبل أن تنتهي رحلة هولندا بالخسارة أمام المغرب، في بطولة قد تكون الأخيرة له على المسرح العالمي.
غرافنبرخ لم يكرر بداية الحلم
بدأ ريان غرافنبرخ البطولة بصورة رائعة بعدما صنع هدفين في المباراة الافتتاحية، لكن مستواه تراجع بشكل واضح في المواجهات التالية.
ولم يتمكن لاعب الوسط الشاب من فرض نفسه داخل تشكيلة رونالد كومان، قبل أن يغادر الملعب أمام المغرب في الدقائق الأخيرة، ويشاهد خروج منتخب بلاده من مقاعد البدلاء.
أليسون.. أداء جيد لم يمنع سقوط البرازيل
قدم الحارس البرازيلي أليسون بيكر مستويات مستقرة خلال البطولة، لكن ذلك لم يكن كافيًا لإنقاذ “السيليساو” من الخروج أمام النرويج في دور الـ16.
واستقبل أليسون أربعة أهداف فقط طوال البطولة، محققًا نسبة تصديات بلغت 77.8%، إلا أن تألق إيرلينغ هالاند أنهى حلم البرازيل في حصد النجمة السادسة.
فيرتز يلمع رغم وداع ألمانيا
واصل فلوريان فيرتز تأكيد موهبته الكبيرة بقميص المنتخب الألماني، بعدما صنع ثلاثة أهداف خلال أربع مباريات، وقدم أداءً متكاملاً على المستويين الهجومي والدفاعي.
ورغم تألقه، انتهت رحلة ألمانيا مبكرًا عقب الخسارة أمام باراغواي بركلات الترجيح في دور الـ32.
ماك أليستر.. الناجي الوحيد
بات أليكسيس ماك أليستر آخر لاعبي ليفربول المستمرين في البطولة، بعدما حافظ على مكانه الأساسي في تشكيلة الأرجنتين.
وقدم لاعب الوسط مستويات قوية في بناء اللعب والواجبات الدفاعية، كما سجل هدفًا مهمًا خلال مشوار “التانغو”، ليساهم في بلوغ نصف النهائي، ويواصل حمل آمال جماهير ليفربول في المونديال.
إيزاك بدأ بقوة ثم اختفى
دخل ألكسندر إيزاك البطولة بصورة رائعة مع المنتخب السويدي، بعدما سجل هدفًا وصنع هدفين في المباراة الأولى، ثم أضاف تمريرة حاسمة أخرى أمام هولندا.
لكن المهاجم فقد تأثيره في بقية المباريات، قبل أن يودع منتخب السويد البطولة عقب الهزيمة أمام فرنسا بثلاثية نظيفة.
إندو يغيب بسبب الإصابة
لم يحظ واتارو إندو بفرصة المشاركة في كأس العالم، بعدما اضطر للانسحاب من قائمة اليابان قبل انطلاق البطولة نتيجة عدم تعافيه الكامل من إصابة القدم التي تعرض لها قبل أشهر.
محمد صلاح.. قائد أعاد مصر إلى التاريخ
ورغم خروج منتخب مصر من البطولة، فإن محمد صلاح كان أحد أبرز نجوم كأس العالم 2026.
وقاد قائد الفراعنة منتخب بلاده إلى الأدوار الإقصائية للمرة الأولى في التاريخ الحديث، بعدما سجل هدفًا وصنع هدفين، قبل أن يودع المنتخب المصري المنافسات بشرف عقب خسارة مثيرة أمام الأرجنتين في دور الـ16.
وبعد انتهاء مشوار معظم لاعبي ليفربول، يبقى أليكسيس ماك أليستر الأمل الأخير للنادي الإنجليزي في معانقة لقب كأس العالم، بينما يظل ما قدمه محمد صلاح ورفاقه من أبرز محطات البطولة حتى الآن.