لم يعد تراجع جول كوندي داخل فريق برشلونة أمرًا يمرّ بهدوء فمنذ بداية الموسم الحالي قلّت مشاركته مع الفريق، مما جعل اسمه يعود سريعًا إلى اذهان عدد من كبار أندية الدوري الإنجليزي الممتاز، التي تتابع أي تغيّر قد يطرأ على مستقبل المدافع الفرنسي.
تضم قائمة المتابعين فرق كبيرة مثل تشيلسي وأرسنال ومانشستر يونايتد ومانشستر سيتي وليفربول والجميع بدأ يراقب موقفه عن قرب، لما يتمتع به اللاعب من قدرة على اللعب في أكثر من مركز، ومن خبرة دولية تسمح له بالتحوّل بين الظهير الأيمن وقلب الدفاع بدون التاثير علي لياقته داخل المستطيل الاخضر.
جدير بالذكر ان اسم كوندي ظهر من قبل على رادار بعض من هذه الأندية في فترات انتقالات مر بها اللاعب سابقاً، غير أن وضعه الحالي أعاد التكهنات إلى المسؤولين بعدما تقلصت مشاركته وتراجع حضوره في تشكيلات المدرب هانزي فليك مقارنة بما كان عليه في المواسم الماضية.
يأتي تشيلسي وأرسنال في مقدمة الفرق التي تريد ضم اللاعب حيث يقدرون قدرته الدفاعية وقدرته على شغل أكثر من مركز، يذكر ايضا ان نادي ارسنال قد ابدي رغبته ايضاً في التعاقد مع اللاعب في فترة الانتقالات الصيفية الماضية.
ويواصل مانشستر سيتي ومانشستر يونايتد وليفربول متابعة اللاعب خاصة أن أهميته قد تزداد في الأشهر المقبلة إن لم يستعيد كوندي دوره الأساسي مع برشلونة، حيث ان الاعب يحرص على البقاء كعنصرًا مؤثرًا داخل المشروع الكتالوني لا اسمًا على الهامش.
ومع ذلك لا توجد حتى الآن مفاوضات رسمية أو عروض مقدمة حيث ان برشلونة لا يواجه ضغطًا بشأن مستقبله فقد جدد عقده مؤخرًا حتى عام 2030، وأكد اللاعب في أكثر من مناسبة رغبته في الاستمرار داخل «الكامب نو».
تبقى المشاركة المنتظمة للاعب هي العامل الحاسم حيث يريد كوندي أن يشعر بأهميته وأن يؤدي دورًا حقيقيًا في مشروع برشلونة، وقد يدفعه استمرار تراجع في اللعب إلى إعادة التفكير في مستقبله خلال الفترة المقبلة.
في المقابل لا يبدو برشلونة مستعدًا للموافقة على رحيله بأي مقابل ولن يناقش النادي فكرة بيعه إلا إذا وصل عرض مالي ضخم، بالنظر إلى طول مدة العقد وارتفاع قيمته السوقية.
يركز كوندي الآن على استعادة مكانته في حسابات المدرب هانزي فليك، بينما تواصل الأندية الإنجليزية الخمسة مراقبة الموقف من بعيد تحسباً لأي فرصة مناسبة اما في برشلونة بدأت الإدارة تتابع سوق الأظهرة اليمنى تحسبًا لأي تطور، مع اهتمام ادارة الفريق بالثنائي بيدرو بورو لاعب توتنهام، وإيفان فريسنيدا لاعب سبورتنغ لشبونة.
