سلطت صحيفة “آس” الإسبانية الرياضية الضوء بشكل واسع على حالة الجدل والأزمة الفنية التي يعيشها المنتخب الفرنسي قبل انطلاق منافسات كأس العالم 2026، وذلك بسبب التباين الواضح في مستوى النجم عثمان ديمبلي بين تألقه اللافت مع ناديه باريس سان جيرمان وأدائه المتواضع مع المنتخب الوطني.
جدير بالذكر ان منتخب الديوك يشارك في المجموعة التاسعة التي تضم منتخبات السنغال والنرويج والعراق، حيث يستهل مشواره بمواجهة قوية أمام السنغال يوم 16 يونيو.
وأوضحت الصحيفة الأسبانية أن ديمبلي قدم مستويات مميزة ومبهرة مع باريس سان جيرمان في الفترة الأخيرة، في المقابل لم يتمكن من تقديم نفس الأداء مع المنتخب الفرنسي خلال آخر مباراتين وديتين أمام ساحل العاج وأيرلندا الشمالية.
وبعد هذه المباريات، انفتح باب الانتقادات الحادة في الإعلام الفرنسي، حيث وصل الأمر ببعض المتابعين والمحللين إلى المطالبة بإبقاء ديمبلي على مقاعد البدلاء خلال منافسات المونديال.
ورغم هذه الضغوط، أكدت التقارير أن المدرب ديدييه ديشامب لا يفكر مطلقاً في استبعاد اللاعب، بل يعتبره عنصراً أساسياً في خططه الهجومية خلال البطولة، خاصة في المباراة الافتتاحية أمام السنغال.
وأشارت “آس” إلى أن أحد الأسباب الرئيسية لتراجع أداء ديمبلي مع المنتخب يعود إلى اختلاف مركزه ودوره داخل الفريق. ففي باريس سان جيرمان يلعب كمهاجم حر يتمتع بحرية كبيرة في التحرك، بينما في المنتخب الفرنسي يدور اللعب بشكل أكبر حول كيليان مبابي الذي يشغل المناطق الهجومية نفسها.
كما أصبحت عودته للعب على الجناح الأيمن أمراً صعباً في ظل التألق اللافت لمايكل أوليس مع المنتخب مؤخراً، مما يعقد الخيارات الهجومية أمام ديشامب ويضعه أمام تحدٍ كبير في اختيار التشكيلة المثالية.
واختتمت الصحيفة تقريرها بالإشارة إلى أن ديمبلي، رغم دوره القيادي والمؤثر داخل غرفة الملابس، إلا أن هذا التأثير لم ينعكس بالشكل الكافي على أرض الملعب حتى الآن. ولا يزال الجهاز الفني يبحث عن التوليفة المناسبة التي تجمع بين نجوم الفريق قبل ضربة البداية في كأس العالم 2026.