موقع رياضي عربي ، تغطية رياضية إخبارية متميزة لكافة الأحداث الرياضية في العالم

المغرب يقف شامخاً أمام البرازيل ويحقق تعادلاً 1-1 في كأس العالم

0

في مواجهة نارية بين البرازيل والمغرب يوم السبت انتهت بالتعادل الإيجابي بنتيجة 1-1 في أول قمة من العيار الثقيل ضمن منافسات كأس العالم لكرة القدم. وبهذا النتيجة أكد المنتخب المغربي قدراته الكبيرة وإمكانياته المميزة، في الوقت الذي كشف فيه عن بعض النقاط الدفاعية المألوفة لدى المنافس البرازيلي، وذلك في المباراة التي أقيمت ضمن منافسات المجموعة الثالثة على استاد نيويورك/نيوجيرزي المكتظ بالجماهير حتى آخر مقعد.

 

افتتح النجم إسماعيل صيباري التسجيل لصالح المغرب، الذي وصل إلى قبل نهائي كأس العالم في قطر قبل أربع سنوات، وذلك في الدقيقة 21. استقبل صيباري الكرة من تمريرة رائعة أرسلها زميله إبراهيم دياز عند حدود منطقة الجزاء، ورصد تقدم الحارس أليسون بيكر عن مرماه، فهيأ الكرة لنفسه ببراعة وأرسلها ساقطة من فوق الحارس لتسكن الشباك بهدوء.

 

رد البرازيلي فينيسيوس جونيور بمجهود فردي رائع انتهى بتسديدة متقنة من داخل منطقة الجزاء، لم يتمكن الحارس ياسين بونو من التصدي لها، فسكنت الشباك في الزاوية اليمنى العليا، معلناً تعادل بطل العالم خمس مرات في الدقيقة 32.

 

وتألق ياسين بونو بشكل لافت طوال المباراة في الدفاع عن مرماه أمام هجمات برازيلية خطيرة، وطلب تدخل الطاقم الطبي في الدقيقة 84 بعد شعوره بألم، إلا أنه استكمل اللقاء ببسالة.

وكاد المغرب يخطف الفوز في الدقيقة التاسعة من الوقت بدل الضائع، لكن الحارس أليسون بيكر تدخل ببراعة فائقة ليتصدى لتسديدة قوية من نائل العيناوي من مسافة بعيدة، ثم عاد وتصدى بشكل رائع للكرة المرتدة عن أيوب الميموني.

 

وقال محمد وهبي مدرب المغرب: “قدمنا مباراة في المستوى، كنا نريد الفوز لكن هذه هي كرة القدم. سنعمل على تحسين النقاط التي لم تكن جيدة اليوم لنكون جاهزين للمباراة المقبلة أمام اسكتلندا”.

وأضاف: “تحدثت مع اللاعبين وشعرت بغضبهم لأنهم كانوا يريدون الفوز. انخفض الإيقاع في الشوط الثاني وهذا طبيعي بسبب الحرارة”.

وأكد وهبي أن مواجهة اسكتلندا ستكون مختلفة تماماً، قائلاً: “سنبحث عن النقاط الثلاث في المباراة القادمة، خاصة أن اسكتلندا تلعب بطريقة مختلفة عن البرازيل، وسنبدأ التحضير من الآن”.

 

بداية قوية للمغرب

بدأ المغرب المباراة بقوة وفرض ضغطاً مبكراً على دفاع البرازيل، وكاد يسجل في الدقيقة السادسة بعد ثلاث محاولات متتالية بدأت بتسديدة دياز ثم محاولة العيناوي، قبل أن يسدد أشرف حكيمي كرة مرت بجوار القائم.

 

واصل المغرب أفضليته في البداية، بينما حاولت البرازيل الخروج من الضغط عبر الجهة اليسرى بقيادة فينيسيوس. وجاء أول تهديد برازيلي واضح في الدقيقة 13 بتمريرة عرضية من فينيسيوس تصدى لها نصير مزراوي.

وتدخل حكيمي في الدقيقة 19 لإبعاد كرة بينية خطيرة، قبل أن يترجم المغرب تفوقه بهدف صيباري في الدقيقة 21 بعد تمريرة دياز الرائعة.

استمر المغرب في التهديد بعد الهدف، وسدد دياز في الدقيقة 29 كرة تصدى لها الدفاع. لكن البرازيل عادلت في الدقيقة 32 بهدف فينيسيوس الجميل.

وقال فينيسيوس: “بدأنا الشوط الأول بشكل سيء جداً وازدادت الصعوبة بعد هدفهم. علينا تحسين أنفسنا واستحواذ أكثر قبل المباراة المقبلة”.

تحسن أداء البرازيل بعد التعادل وزادت ضغطها خلف حكيمي. وشهدت نهاية الشوط الأول توتراً مع بطاقتين صفراوين لكاسيميرو وروجر إيبانيز.

 

نزعة هجومية في الشوط الثاني

دخلت البرازيل الشوط الثاني بنزعة هجومية أقوى، وأجرت تبديلين مبكرين بخروج كاسيميرو وإيبانيز ودخول فابينيو ودانيلو. ثم دفع أنشيلوتي بماتيوس كونيا ولويس هنريكي لتعزيز الهجوم.

وقال كارلو أنشيلوتي: “لم نبدأ المباراة جيداً، كنا متوترين وفقدنا الاستحواذ كثيراً. تحسننا في الشوط الثاني لكن المغرب فريق قوي وصعب”.

ورد المغرب بتبديلين في الدقيقة 65 بدخول شمس الدين طالبي وسمير المرابط. وأهدر رافينيا فرصة في الدقيقة 68، ورد صيباري بتمريرة عرضية خطيرة في الدقيقة 77.

كاد المغرب يدفع ثمن خطأ دفاعي في الدقيقة 83 لكن بونو أنقذ الموقف. ودفع المغرب بسفيان رحيمي قبل الوقت بدل الضائع الذي شهد تصديات أليسون الرائعة ليحسم اللقاء بالتعادل.

وقال أشرف حكيمي: “الأمر ليس سهلاً أمام مرشح للقب، قدمنا مجهوداً كبيراً. سنحافظ على الإيجابيات ونتعلم من الأخطاء للتأهل كانت مباراة قوية عكست تطور المنتخب المغربي وقدرته على مواجهة الكبار”.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد