ورط محمد العويس، حارس مرمى المنتخب السعودي وأحد أبرز حراس «الأخضر» المنتخب الوطني بارقام سلبية بعد الهدف الذي استقبله خلال مواجهة أوروجواي فجر اليوم الثلاثاء، على ملعب هارد روك في ميامي، في الجولة الأولى من دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2026، حيث سجل منتخب أوروجواي هدف التعادل في الدقيقة 80 من عمر المباراة، عن طريق لاعبه ماكسي أراوخو، بعدما استغل خطأً صغيرًا من الحارس الذي تصدى لكرة رأسية، حيث أبعدها على جانب المرمى، لترتد إلى ماكسي أراوخو الذي حولها مباشرةً إلى داخل الشباك، مما أدى إلى استقرار النتيجة 1-1 بعد تقدم السعودية بهدف مبكر، وهو ما يعكس أن الخطأ لم يكن كبيرًا بل كان كافيًا ليحول المباراة من فوز محتمل إلى تعادل ثمين، مما جعل محمد العويس يتحمل عبءًا إضافيًا في دور الحارس الرئيسي للمنتخب في هذه البطولة التي تمثل فرصة تاريخية للأخضر أمام أحد أبرز المنتخبات اللاتينية.
يذكر ان المنتخب السعودي واجه نظيره الأوروجواياني، فجر اليوم الثلاثاء، على ملعب هارد روك في ميامي، في الجولة الأولى من دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2026، حيث كانت المباراة افتتاحية للمونديال بين الفريقين، وكانت تشكل اختبارًا مبكرًا وصعبًا أمام منتخب يمتلك خبرة عالية ولاعبين رائعين، مما جعل كل دقيقة منها حاسمة، وفي الدقيقة 80 بالتحديد، أصبح التعادل الثمين بمثابة نقطة إضافية للأخضر لكنه في الوقت نفسه كان يحمل معاني عميقة لأنه جاء بعد أداء قوي في الشوط الأول، حيث أن اللاعبين السعوديين كانوا يسيطرون على المباراة ويصنعون الفرص، لكن الخطأ الواحد في الشوط الثاني أعاد التوازن، مما أدى إلى التعادل الذي يبقى أمام أوروجواي والإسبانيا والرأس الأخضر، وهذا الوضع يجعل محمد العويس يشعر بثقل الرقم السلبي الذي يحمله الحارس كأحد رموز المنتخب.
وبذلك، فشل المنتخب السعودي في الحفاظ على نظافة شباكه في كأس العالم للمباراة رقم 19، من أصل 20 خاضها في تاريخ البطولة، منذ مشاركته الأولى في مونديال 1994، حيث كان الرقم 19 يمثل أحد أبرز الإنجازات التاريخية للفريق الوطني، لكن الخطأ الذي ارتكبه محمد العويس في هذه المباراة جعله يصل إلى 19 مباراة متتالية بدون نظافة شباك، مما يعكس التحديات الكبيرة التي تواجه الحراس في أكبر منافسة عالمية، حيث أن كل هدف مستقبل من مرمى يحمل معاني نفسية وعاطفية عميقة للقائد واللاعبين، وهذا الرقم يضع الحارس محمد العويس في مركز يتطلب منه التركيز أكثر من أي وقت مضى، خاصة أن المنتخب السعودي يخوض هذه البطولة بطموح كبير للتأهل من المجموعة الثامنة التي تضم إسبانيا وأوروجواي والرأس الأخضر.
الغريب أن المباراة الوحيدة التي حافظ فيها «الأخضر» على نظافة شباكه كانت في مشاركته الأولى، عام 1994، وتحديدًا خلال الفوز التاريخي على بلجيكا بهدف سعيد العويران، وهذه اللحظة التاريخية تمثل نقطة تحول في سجل المنتخب السعودي، حيث سجل سعيد العويران هدفًا رائعًا في الدقيقة 37 ليمنح الأخضر الفوز 1-0 ويحافظ على نظافة المرمى، مما كان بداية لإنجاز كبير في تاريخ الكرة الوطنية، لكن بعد ذلك بـ17 مباراة متتالية، فشل الفريق في الحفاظ على نظافة شباكه في 17 مواجهة كبرى، آخرها ضد أوروجواي في هذه المباراة التي انتهت 1-1، وهذا الرقم الطويل يعكس التحديات الفنية والنفسية التي يواجهها الحراس السعوديون في مونديال، خاصة أن كل مباراة تتطلب تركيزًا مطلقًا واستجابة فورية لأي كرة وصلت إلى المنطقة الحرجة، مما يجعل محمد العويس يحمل على عاتقه مسؤولية أكبر في الجولة الأولى.
يستمر التركيز في أداء محمد العويس على الجانب النفسي والفني الذي يجعله يتحمل عبء الرقم السلبي، حيث يرى أن كل هدف مستقبل من مرمى يمثل درسًا جديدًا يدفعه للتركيز أكثر في المباريات القادمة أمام نيوزيلندة والإيران، مما يجعل الحارس يشعر بثقل الرقم 17 المستمر، لكنه في الوقت نفسه يبقى يعمل بكل قوته ليصل إلى نظافة شباك في أقرب فرصة، وهذا التحدي يعكس الروح القتالية العالية التي يتمتع بها اللاعبون في المنتخب السعودي، حيث يدركون أن كل مباراة تمثل فرصة لإضافة إنجاز جديد إلى سجل الكرة السعودية، ويؤكدون أن الطموح يمتد إلى ما هو أبعد من مجرد الظهور، بل يتجه نحو التأهل والفوز، مع الاعتماد على الدعم الجماهيري الكبير الذي يمنحهم الدفعة الإيجابية داخل الملعب.
جدير بالذكر ان هذا الإنجاز الذي حققه محمد العويس في الدقيقة 80 يعكس التحديات الكبيرة التي تواجه الحراس في أكبر منافسة عالمية، حيث أن الخطأ الواحد أدى إلى استقرار النتيجة 1-1 بعد تقدم السعودية بهدف مبكر، مما جعل اللاعبين يعملون بكل إصرار للتركيز على الحفاظ على نظافة المرمى في المباريات القادمة، وهذا الرقم التاريخي 17 يضع الحارس محمد العويس في مركز يتطلب منه التركيز أكثر من أي وقت مضى، خاصة أن المنتخب السعودي يخوض هذه البطولة بطموح كبير للتأهل من المجموعة الثامنة التي تضم إسبانيا وأوروجواي والرأس الأخضر، وهذا التوتر النفسي يجعل محمد العويس يشعر بثقل الرقم السلبي الذي يحمله كأحد رموز المنتخب، لكنه في الوقت نفسه يبقى يعمل بكل قوته ليصل إلى نظافة شباك في أقرب فرصة.
في الختام، يظل محمد العويس رمزًا للالتزام والإخلاص والمهارة العالية، ويؤكد أن الثقة في الأخضر لا تقتصر على كلمات الحارس فقط، بل تعتمد على جهود الجميع في الفريق بقيادة المدرب الذين يعملون بجد لإعداد أفضل إعداد ممكن لهذه البطولة العالمية، حيث يتوقع الجميع أن يكون المنتخب السعودي مرشحًا قويًا وأن يحقق إنجازًا تاريخيًا يفتح آفاقًا جديدة للكرة السعودية في المستقبل القريب، وهذا الرقم السلبي التاريخي 17 هو البداية المثيرة لرحلة مليئة بالتحديات والانتصارات التي ستكون فخرًا للكرة السعودية في كأس العالم 2026.
