موقع رياضي عربي ، تغطية رياضية إخبارية متميزة لكافة الأحداث الرياضية في العالم

Advertisement

بابي ماتار على أعتاب الرحيل عن توتنهام

0

دخل السنغالي بابي ماتار سار صيف 2026 أمام مفترق طرق حقيقي في مسيرته مع توتنهام، بعدما تحول في أقل من عام من أحد أبرز عناصر الفريق المتوج بلقب الدوري الأوروبي إلى لاعب يواجه شبح الرحيل، في ظل التغييرات الجذرية التي يقودها المدير الفني الجديد روبرتو دي زيربي.

 

Advertisement

وكان سار قد انضم إلى النادي اللندني في صيف 2022، قبل أن يفرض نفسه تدريجيًا في التشكيلة الأساسية، ويقدم مستويات مميزة ساهمت في تتويج السبيرز بلقب الدوري الأوروبي عام 2025، إلا أن موسمه الأخير شهد تراجعًا واضحًا على المستويين الفني والبدني.

 

لم ينجح لاعب الوسط السنغالي في الحفاظ على مستواه خلال الموسم الماضي، الذي عاش فيه توتنهام واحدة من أصعب فتراته، بعدما ظل يصارع الهبوط حتى الجولات الأخيرة من الدوري الإنجليزي الممتاز.

ورغم بدايته الجيدة، تراجع حضور سار تدريجيًا، ليخرج من دائرة التأثير داخل الفريق، وسط تغييرات فنية متلاحقة وعدم استقرار في النتائج.

 

ازدادت مهمة سار صعوبة مع وصول الإيطالي روبرتو دي زيربي إلى قيادة توتنهام، حيث بدأ المدرب الجديد في إعادة تشكيل خط الوسط بالكامل وأبرم النادي صفقات ضخمة خلال سوق الانتقالات، أبرزها التعاقد مع ساندرو تونالي مقابل نحو 100 مليون جنيه إسترليني، إلى جانب ضم ماتيوس فيرنانديز في صفقة بلغت 85 مليون جنيه، وهو ما يعكس نية الإدارة بناء مشروع جديد يعتمد على عناصر مختلفة.

 

ورغم أن دي زيربي لم يحسم مستقبل سار بشكل رسمي، فإن المؤشرات القادمة من إنجلترا تؤكد أن اللاعب لم يعد من الركائز الأساسية في خططه للموسم المقبل وتبلغ القيمة السوقية لبابي ماتار سار حاليًا نحو 30 مليون يورو، وهو رقم يجعله هدفًا مناسبًا لعدد من الأندية الباحثة عن تدعيم خط الوسط.

 

وتشير تقارير صحفية إلى أن عدة أندية استفسرت بالفعل عن إمكانية التعاقد معه، يتقدمها برينتفورد الإنجليزي وغلطة سراي التركي، بينما لا يمانع اللاعب فكرة الرحيل إذا تلقى مشروعًا رياضيًا يمنحه فرصة اللعب باستمرار وفي المقابل، لا يمانع توتنهام دراسة العروض، لكن بشرط الحصول على المقابل المالي المناسب وتأمين بديل قبل إتمام أي صفقة.

 

لم يقتصر تراجع سار على مستواه مع ناديه، بل امتد أيضًا إلى المنتخب السنغالي ففي كأس الأمم الإفريقية 2025، اكتفى اللاعب بمشاركة محدودة، قبل أن يتراجع دوره بصورة أكبر خلال كأس العالم 2026، حيث شارك في مباراتين فقط كبديل، بإجمالي 65 دقيقة، ولم ينجح في استعادة مكانه ضمن العناصر الأساسية.

 

كما تعرض لانتقادات عقب مشاركته أمام بلجيكا في دور الـ16، وهي المباراة التي انتهت بخروج “أسود التيرانغا” من البطولة إلى جانب تراجع مستواه الفني، يعاني سار منذ أشهر من إصابة في الكتف أثرت على جاهزيته، وتشير تقارير إلى أن خيار الخضوع لعملية جراحية لا يزال مطروحًا داخل محيط اللاعب، وهو ما يزيد من الغموض بشأن مستقبله قبل انطلاق الموسم الجديد.

 

يبدو أن الأسابيع المقبلة ستكون حاسمة بالنسبة للاعب الوسط السنغالي، سواء بإقناع دي زيربي بمنحه فرصة جديدة داخل مشروع توتنهام، أو بخوض تجربة مختلفة بعيدًا عن الدوري الإنجليزي، بحثًا عن استعادة مستواه والمكانة التي جعلته قبل عام واحد فقط أحد أبرز المواهب الصاعدة في أوروبا.

Advertisement

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد