حصاد تشيلسي في مونديال 2026.. إنزو يقود الحلم الأرجنتيني وكايسيدو يتألق وجاكسون يخيب الآمال
شارك 10 لاعبين من تشيلسي مع منتخباتهم في كأس العالم 2026، لكن البطولة كشفت تباينًا واضحًا في مستويات نجوم “البلوز”. ففي الوقت الذي واصل فيه إنزو فيرنانديز قيادة الأرجنتين نحو نصف النهائي، قدم مويسيس كايسيدو مستويات قوية مع الإكوادور، بينما خرج نيكولاس جاكسون من البطولة بصورة مخيبة، في حين اكتفى عدد من لاعبي الفريق بأدوار هامشية.
إنزو فرنانديز.. قائد الأرجنتين نحو نصف النهائي
يواصل إنزو فيرنانديز تأكيد مكانته كأحد أفضل لاعبي الوسط في العالم، بعدما أصبح عنصرًا لا غنى عنه في تشكيلة ليونيل سكالوني لاعب الوسط البالغ من العمر 25 عامًا لعب دورًا رئيسيًا في مشوار الأرجنتين، وكان صاحب هدف الفوز أمام مصر في دور الـ16، كما قدم مستويات مميزة في الاستحواذ واستعادة الكرة وبناء الهجمات ويبدو إنزو مرشحًا بقوة لإنهاء البطولة بين أبرز نجومها، مع استمرار حلم الأرجنتين بالحفاظ على لقب كأس العالم.
مويسيس كايسيدو.. مقاتل الإكوادور
رغم خروج الإكوادور من الأدوار الإقصائية، قدم مويسيس كايسيدو بطولة قوية على المستوى الفردي لاعب الوسط شارك في جميع دقائق منتخب بلاده، وبرز بقدراته الدفاعية وافتكاك الكرة، كما صنع 9 فرص محققة خلال أربع مباريات، مؤكداً قيمته الكبيرة في وسط الملعب، رغم تراجع أرقامه الهجومية مقارنة بالمواسم الأخيرة.
ريس جيمس.. الإصابة حرمت إنجلترا من أفضل نسخة
بدأ ريس جيمس البطولة بصورة جيدة، قبل أن تبعده الإصابة عن عدة مباريات مع منتخب إنجلترا وعاد ظهير تشيلسي في ربع النهائي ليشارك أمام النرويج بعد تعافيه من إصابة أوتار الركبة، لكنه لم يتمكن من استعادة أفضل مستوياته بشكل كامل بعد فترة الغياب.
مالو غوستو.. دقائق محدودة
لم يحصل مالو غوستو على فرص كثيرة مع منتخب فرنسا، في ظل المنافسة القوية داخل تشكيلة ديدييه ديشامب الظهير الفرنسي شارك لمدة 28 دقيقة فقط طوال البطولة، مكتفيًا بأدوار بديلة في المباريات التي حُسمت نتائجها.
جوريل هاتو.. مشاركة هامشية مع هولندا
اكتفى جوريل هاتو بالظهور في 34 دقيقة فقط مع منتخب هولندا، الذي ودع البطولة أمام المغرب بركلات الترجيح ورغم الإمكانات الكبيرة التي يمتلكها المدافع الشاب، فإن ازدحام الخط الخلفي في المنتخب الهولندي حدّ من فرص مشاركته.
نيكولاس جاكسون.. بطولة للنسيان
كان جاكسون أحد أكبر الخاسرين في صفوف تشيلسي خلال البطولة مهاجم السنغال لم يقدم سوى تمريرة حاسمة واحدة في أربع مباريات، قبل أن يفقد مكانه الأساسي ويجلس على مقاعد البدلاء في المراحل الحاسمة، لينهي كأس العالم بصورة مخيبة لا تساعد مستقبله مع النادي اللندني.
بيدرو نيتو.. بداية واعدة ثم اختفاء
افتتح بيدرو نيتو مشواره مع البرتغال بصناعة هدف أمام الكونغو الديمقراطية، لكنه فشل في الحفاظ على مستواه خلال بقية المباريات ومع تراجع تأثيره الهجومي، أصبح من أوائل اللاعبين الذين يتم استبدالهم، قبل خروج البرتغال من البطولة أمام إسبانيا.
كيندري باييز.. الموهبة تنتظر فرصتها
دخل كيندري باييز البطولة وسط توقعات كبيرة، لكنه لم يحصل على فرصة حقيقية اللاعب الشاب شارك لمدة 11 دقيقة فقط مع الإكوادور، وسيأمل في دور أكبر خلال البطولات المقبلة.
مايك بيندرز ومامادو سار.. دون مشاركة
لم يشارك الحارس البلجيكي مايك بيندرز في أي مباراة، بعدما ظل بديلًا طوال البطولة.
كما خرج المدافع السنغالي مامادو سار دون تسجيل أي دقيقة لعب، لكنه لا يزال يملك الوقت لإثبات نفسه مع تشيلسي ومنتخب بلاده في المستقبل.
تقييم حصاد تشيلسي
رغم مشاركة عدد كبير من لاعبي تشيلسي في كأس العالم، فإن الحصيلة جاءت متباينة بشكل واضح. إنزو فيرنانديز كان النجم الأبرز بلا منازع، بينما حافظ كايسيدو على مستواه المعهود، في حين خرج جاكسون ونيتو من البطولة بخيبة كبيرة، ولم يحصل عدد من اللاعبين الشباب على فرص كافية لإظهار قدراتهم ومع اقتراب البطولة من مراحلها الأخيرة، يبقى إنزو فيرنانديز الأمل الأكبر لتشيلسي في التتويج بلقب كأس العالم 2026.