Advertisement

Advertisement

باسم الصاوي يكتب :موج برشلونة يُغرق إشبيلية..ويضع “لوبيتيغي” على أبواب الإقالة

0

Advertisement

للمُباراة الثانية على التوالي، ظهر برشلونة بالشكل الذي تحلم به جماهيره، فريق خطير قادر على قتل خصومه بدم بارد.
تشاڤي واصل أفكاره بال 4/3/3 على الورق تتحول ل3/4/3 على أرض الملعب.
كوندي أعطاه ما يحلم به دفاعياً من سرعة وحسن خروج بالكرة، وتغطية دفاعية صلبة خلف المتحرر دائماً رافينيا.. بينما ديمبلي حصل على مساندة بالدي واعطاه حرية الدخول العمق كما يُحب.
عثمان يواصل ابداعه في خلخلة صفوف الخصوم مهارياً، فعندما يكون بيومه من الصعب قطع الكرة من بين اقدامه..بينما رافينيا..بدأ يدخل في المنظومة، كراته القطرية لا يُمكن إيقافها.
نعود لكوندي الذي صنع اليوم هدفين بطريقتين عظيمتين.. عرضية متقنة لليڤا..وتمهيد مُتقن لجارسيا.
ليفاندوفسكي، هكذا المُهاجم وإلا فلا، هدفه الذي ظهر بشكل يسير..فيه من الصعوبة ما يكفي ليدل على قيمته.

Advertisement

استلام وتمهيد وتسديد في مسافة قصيرة بينه وبين الحارس..دوره الكبير في ربط الخطوط، وقيادته لكل المجموعة من حوله دون كرة.
الوسط..دور خافي كان كبيراً في غلق المساحة رفقة بوسكيتس لمعاونته في الأمور الدفاعية، وتخفيف العبء الدفاعي عن بيدري وتفريغة بشكل كامل للابداع الهجومي.
لا زلت أتمنى رؤية دي يونغ وكيسي كثنائي وسط امامهم بيدري.
كل هذا ولم تكتمل منظومة برشلونة، لا زال ألونسو لم يُشارك.. وكيسي لم يحصل على مكانته..ودي يونغ يحمل ضريبة رفض الرحيل.
مع الوقت سيكتمل الشكل وتستقر المجموعة..ويرتفع المستوى بشكل مؤكد.
غين تشافي في الاصرار على ليڤا ورافينيا يدل على علمه بما يُريد تطبيقه..ويبعث دعوى للتفاؤل بألونسو.
شتيغن يتألق مُنذ بداية الموسم، لكن الجماهير لا تتذكره إلا في السخرية.
برشلونة جميل..رائع..واثق..يُمكن القول أن زمن المحنة قد انتهى..وما يمتلكه الفريق من اسماء وقدرات..يضعه مرشحاً للمُنافسة محلياً..في انتظار رؤية وجهه الاوروبي.

Advertisement