موقع رياضي عربي ، تغطية رياضية إخبارية متميزة لكافة الأحداث الرياضية في العالم

Advertisement

المكسيك تحصل على الصدارة في المجموعة الأولى وتصبح أول فريق يتأهل للدور الـ في المونديال

Advertisement

0

المكسيك أكملت تحقيق المركز الأول في المجموعة الأول، وأصبحت أول فريق في تاريخ كأس العالم يتأهل للدور ال 32 في تصفيات مونديال امريكا 2026 ، بعد فوزها على كوريا الجنوبية بنتيجة 1-0 يوم الخميس.

 

Advertisement

أقيمت المباراة أمام جمهور يتجاوز عدده 45 ألف متفرج في ملعب أكرون بمدينة غوادلاخارا بالمكسيك. بدأت المباراة بحذر من الجانبين، إذ بدا أن كلا الفريقين يسعى إلى تحقيق التعادل ليحافظ على فرص التأهل، بعد فوز كل منهما في المباراة السابقة. ومع ذلك، وبعد خمس دقائق فقط من بداية الشوط الثاني، استغل لوس رومو خطأً من حارس كوريا الجنوبية كيم سونغ-غيو الذي أسقط الكرة في منطقة الجزاء، مما سمح له بالانفراد وتسجيل الهدف بهدوء في الشباك الخالية.

 

جدير بالذكر ان الشوط الثانيللمباراة كان اكثر تشويقاً، لكن الفريق المضيف أنهى المباراة بنتيجة 1-0، محققاً فوزه الثاني في البطولة. ومن وجهات نظر المراسلين الذين كانوا موجودين في أرض الملعب، إليك أبرز النقاط التي تم التطرق إليها.

 

أولاً، يُعد أسلوب جافيير أغيرير، المدرب الوطني لالمكسيك، متوازناً، فهو يجمع بين الدفاع المنظم والثقة في اللاعبين. كما أنه يسمح للاعبين بالانطلاق في أوقات محددة إذا لزم الأمر، مما يجعله مرناً في التكتيكات دون الاستقرار في الدفاع. هذا النهج الناجح سمح لالمكسيك بالحفاظ على نظافة الشباك رغم الضغط الكوري الجنوبي في الشوط الثاني.

 

Advertisement

Advertisement

ثانياً، خضع هيونغ مين سون، قائد كوريا الجنوبية، لتغيير في موقعه بسبب التشكيلة الجديدة التي اعتمدتها المنتخب 5-2-3. أصبح اللاعب الذي كان يلعب كظهير أيسر يتقدم الآن إلى مركز الجناح الأمامي، وهو ما يتطلب منه التكيف مع دور جديد في صفوف المنتخب. رغم ذلك، استطاع سون تقديم عرض جيد في أوقات قليلة، مما يدل على قدرته على التهديد.

 

ثالثاً، شهدت المباراة إثارة حول فترات الراحة للشرب، التي أثارها الجمهور، حيث أبدى المتفرجون استياءهم من مدة الثلاث دقائق الممنوحة لكل فترة. كما أن المدربين واللاعبين لم يحتاجوا إلى هذه المدة، مما جعل بعض المتفرجين يرون أنها غير مبررة في مثل هذه الظروف الحارة نسبياً.

 

رابعاً، برز لوس رومو كلاعب حاسم في لحظة الفوز، حيث استغل خطأً من الحارس الكوري الجنوبي في الدقيقة الخامسين، مما سمح له بتسجيل الهدف. رغم أن رومو يلعب أكثر في المراكز الدفاعية، إلا أنه كان في المكان الصح والوقت الصح للهدف.

 

خامساً، واجه حارس كوريا الجنوبية كيم سونغ-غيو تحدياتاً في هذه البطولة، حيث أثبت أداؤه السابق في البطولة الماضية. غير أن خطأه في هذه المباراة أدى إلى هدف الفوز، مما يتطلب منه الحرص الشديد في المباريات المقبلة.

 

في الختام، أكدت المكسيك تأهلها إلى الدور الإقصائي، لكنها تحتاج إلى تحسين في الجانب الهجومي للوصول إلى مراحل متقدمة. ومع ذلك، يظل التأهل خطوة تاريخية مهمة للمنتخب المكسيكي، الذي يعتمد على المنافسة الإقليمية القوية في أمريكا الشمالية.

Advertisement

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد