يبدو ان ديدييه ديشامب قد تعلم درساً من الملاعب الودية لإشعال الحذر داخل معسكر منتخب فرنسا، مستخدماً نتيجة إسبانيا أمام العراق كجرس إنذار قبل الجولة الثانية من كأس العالم.
Advertisement
بحسب ما كشفته صحيفة “ماركا”، بدأ “الديوك” مشوارهم المونديالي بقوة بعدما حسموا مواجهة السنغال بأداء تصاعدي وشوط ثانٍ لافت شهد بصمة مايكل أوليس بتمريرة حاسمة، وثنائية من كيليان مبابي منحت فرنسا انطلاقة مثالية.
لكن مع اقتراب المواجهة المقبلة ضد خصم يُصنف نظرياً كأقل قوة، قرر ديشامب كسر أي شعور بالتراخي مبكراً. في مقطع مصور بثه الاتحاد الفرنسي من داخل غرفة الملابس، ظهر المدرب وهو يخاطب لاعبيه بلهجة صارمة قبل إحدى الحصص التدريبية.
قال ديشامب للاعبين: “من هو العراق؟ إياكم أن تتعاملوا معهم كفريق صغير، لأن الواقع عكس ذلك تماماً. سأعطيكم معلومة: هل سمعتم ببوليفيا؟ منتخب أمريكي جنوبي محترم، والعراق فاز عليه في المكسيك خلال الملحق. ثانياً، إسبانيا نفسها.. نعم كانت ودية تحضيرية، لكنهم خرجوا بالتعادل أمامها”.
Advertisement
Advertisement
وأضاف: “لدينا أيام للتحضير، لكن لا أريد أن يتسلل إلى ذهن أحد أن المباراة مضمونة لأننا فرنسا فقط. منتخبات كبيرة سبقتنا فكرت بنفس الطريقة أمام خصوم أضعف من العراق ودفعت الثمن”.
واصل ديشامب تفكيك أوهام “الحسم المتأخر”: “لا تراهنوا على أن الفارق سيُصنع في النهاية بشكل تلقائي. منتخبات عملاقة انتظرت ذلك ولم يحدث. لا أريد أن نقع في نفس الخطأ وننتظر هدفاً يأتي من العدم”.
واختتم بقراءة فنية للمنافس: “العراق منتخب جيد. يلعب كرة قدم بسيطة لكنهم يتقنونها. سترون ذلك بأنفسكم. يلتزمون برسم 4-4-2 واضح، ولديهم مهاجمون بأجسام قوية، ولاعبون أصحاب لمسة فنية. يعرفون كيف يردون ويقلبون الموازين. أضع هذا أمامكم حتى تكونوا في كامل تركيزكم”.
بهذه الكلمات، حوّل ديشامب تعادل إسبانيا الودي إلى أداة ضغط نفسية لضمان أن تدخل فرنسا مباراتها القادمة بعقلية المعركة، لا بعقلية المرشح.
Advertisement
