بدا إمام عاشور، نجم وسط منتخب مصر ولاعب نادي الأهلي المصري حزينًا وغير راضٍ تمامًا بعد تعادل الفراعنة أمام منتخب بلجيكا بنتيجة 1-1، مساء الإثنين، في إطار الجولة الأولى من منافسات المجموعة السابعة بكأس العالم 2026 المقامة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، حيث أنهى اللاعب المصري مباراته الـ71 دقيقة كاملة قبل أن يتم استبداله بالمدافع رامي ربيعة في الوقت الضائع، بعدما قدم أداءً دفاعيًا وهجوميًا استثنائيًا كان أحد أسباب فوز المنتخب بجائزة رجل المباراة، لكنه في الوقت نفسه شعر بألم كبير لأن الفراعنة كانوا الأقرب لتحقيق الفوز، وهذا الحزن يعكس الروح القتالية العالية التي يتحلى بها اللاعبون في المنتخب المصري، حيث يدركون أن كل فرصة مهدرة أو ركلة جزاء غير محتسبة تمثل خسارة للفريق وللجماهير التي تؤمن بإمكانيات الفراعنة في تحقيق إنجاز تاريخي.
وسجّل إمام عاشور هدف الفراعنة في الدقيقة 19 بتسديدة صاروخية مذهلة من خارج منطقة الجزاء، سكنت شباك الحارس تيبو كورتوا، ليمنح مصر التقدم في الشوط الأول، ونال جائزة رجل المباراة بفضل أدائه الدفاعي والهجومي الطوال الـ71 دقيقة، حيث امتد دوره من صناعة الهدف إلى الضغط العالي والتحكم في إيقاع المباراة، مما جعله قائدًا فنيًا يستحق التقدير، لكنه في الوقت نفسه شعر بالحزن الشديد لأن التعادل النهائي 1-1 جعله يرى أن الفراعنة لم يحققوا أفضل ما كانوا يريدونه، وهذا الحزن ينبع من الإصرار الكبير الذي يمتلكه اللاعب على الوصول إلى النتائج المرجوة في أكبر منافسة عالمية، حيث يرى إمام عاشور أن كل لحظة تعادل تمثل خسارة للفريق وللكرة المصرية التي تتطلع إلى أول انتصار في تاريخ مشاركاتها بالمونديال.
وقال إمام عاشور في تصريحاته الصحفية الصريحة والمهنية لشبكة “بي إن سبورتس” بعد نهاية المباراة مباشرة: «لسنا راضين عن النتيجة، لعبنا مباراة كبيرة أمام بلجيكا، أشكر جميع اللاعبين على الأداء والجهاز الفني على إدارة اللقاء»، وهذا التصريح يعكس الرضا المهني المتبادل الذي يشعر به اللاعب تجاه الزملاء والطاقم الفني، حيث أشاد بأداء الفريق الجماعي رغم النتيجة، وأكد أن المباراة كانت قوية ومميزة، مما يجعله يرى أن التعادل ليس نهاية العالم بل بداية لمرحلة جديدة من التطور المستمر التي يعمل عليها الفراعنة منذ سنوات طويلة، وهذا الشكر الجماعي يعزز الثقة الداخلية لدى اللاعبين ويفتح الباب لتحسين الأداء في المباريات القادمة.
وأضاف نجم الأهلي المصري: «كنا نريد الفوز، لكن للأسف أهدرنا العديد من الفرص، وفي الآخر خرجنا بالتعادل، كما أوجه الشكر للجماهير التي جاءت وساندتنا طوال المباراة»، وهذا التصريح يبرز الغضب الواضح والحزن الشديد من أهدار الفرص، حيث اعترف إمام عاشور بأنهم كانوا الأقرب للفوز وأن التعادل جعلهم يشعرون بخيبة أمل كبيرة، لكنه في الوقت نفسه أعطى الشكر الكبير للجماهير المصرية التي كانت حاضرة بكثافة ودعمت الفراعنة طوال اللقاء، مما يعكس الدور الحاسم الذي يلعبه الدعم الجماهيري في رفع معنويات اللاعبين ويمنحهم الدفعة الإيجابية داخل الملعب، وهذا الاعتراف يعزز الروح الوطنية العالية التي يتمتع بها اللاعبون في المنتخب المصري.
وتابع إمام عاشور: «اسم مصر كبير، لدينا العديد من اللاعبين الكبار، كما نملك أفضل لاعبيّن في العالم (محمد صلاح وعمر مرموش)، ولدينا الدوافع في هذا المونديال»، وهذا التصريح يعكس الثقة الكبيرة التي يحملها اللاعب في قدرات المنتخب المصري واللاعبين الكبار، حيث أشار إلى اسم مصر الكبير الذي يحمله كل لاعب مصري، وإلى اللاعبين المميزين مثل محمد صلاح وعمر مرموش اللذين يعتبرهما الأفضل في العالم، مما يمنحه الدافع الكبير لمواصلة الجهد والإصرار حتى في التعادل، ويؤكد أن الدوافع داخل المونديال لا تقتصر على الفوز فقط بل على بناء كرة مصرية مختلفة منذ سنوات، وهذا التركيز على اللاعبين الكبار يجعل الفراعنة يشعرون أنهم قادرون على أي شيء في أصعب الظروف.
وأتم إمام عاشور تصريحاته بكل وضوح: «لن نكون ضيوف شرف في كأس العالم، كنا نريد الفوز اليوم، لكن سنعوض في المباراتين المقبلتين من أجل التأهل»، وهذا التصريح الختامي يعكس الإصرار الشديد والطموح الذي يملأ قلب اللاعب، حيث أكد أنهم لن يكونوا ضيوف شرف في أكبر منافسة عالمية، وأنهم سيوجهون جهدهم الكامل في المباراتين القادمتين أمام نيوزيلندة وإيران لتحقيق التأهل، وهذا الوعد بالتعويض يعكس الروح القتالية العالية التي يتمتع بها إمام عاشور وكل لاعب مصري، حيث يرى أن أي نتيجة سابقة مهما كانت ستكون مجرد درس للاستمرار في التقدم نحو الهدف الكبير.
ويلعب منتخب مصر في المباراتين المقبلتين ضد نيوزيلندة وإيران بالجولتين الثانية والثالثة في المونديال، حيث يستغل الفراعنة هذه الفرصة لتعويض التعادل الأولي وتحسين المركز في المجموعة، مع التركيز على الدفاع والضغط العالي والاستفادة من الفرص الهجومية، مما يجعل اللاعبين أكثر تماسكًا وجاهزية للمراحل القادمة، وهذا الإصرار يعكس التقدم الكبير الذي أحرزته الفراعنة في الإعداد والأداء منذ سنوات.
يستمر التركيز في أداء إمام عاشور على الجانب النفسي والفني الذي يجعله يبدي حزنه بصراحة تامة، حيث يرى أن أي ركلة جزاء غير محتسبة أو فرصة مهدرة تمثل خسارة للفريق وللكرة المصرية التي تتطلع إلى أول انتصار في تاريخ مشاركاتها بالمونديال، وهذا الحزن المهني يعكس الالتزام الكبير بضمان أفضل الأداء في أي مباراة، مما يجعل اللاعب يشعر بالاستياء الشديد لكنه في الوقت نفسه يبقى يركز على التطور المستمر والتعويض في المباراتين القادمتين، وهذا التوازن النفسي يجعل المنتخب المصري أكثر تماسكًا وجاهزية للمراحل القادمة.
