Advertisement
وي كورة : عاد اسم أليكسيس ماك أليستر إلى واجهة الحديث عن سوق الانتقالات، بعدما أثارت تصريحات لاعب وسط ليفربول الأخيرة بشأن مستقبله عددًا من التساؤلات حول موقفه داخل النادي، لكن الصورة الكاملة مش موجودة بس تبدو مختلفة قليلًا عن الانطباع الذي قد تتركه التصريحات وحدها، إذ تكشف تفاصيل ما جرى خلف الكواليس خلال فترة الانتقالات الصيفية أن اسم اللاعب الأرجنتيني وصل بالفعل إلى مانشستر سيتي، وإن لم يكن ذلك من خلال عرض رسمي تقدمت به إدارة النادي.
Advertisement
القصة، التي ظهرت عبر اسمه Daily Briefing للصحفيين فابريزيو رومانو وجانلوكا دي مارزيو، توضح أن وسطاء اقترحوا على مانشستر سيتي التفكير في ماك أليستر كخيار بديل، وذلك في الوقت الذي كان فيه النادي يبحث عن حل لمشكلة صفقة إنزو فرنانديز.
وسطاء يقترحون ماك أليستر على مانشستر سيتي
Advertisement
بحسب ما كشفه صحيفة رومانو، فإن الفكرة وصلت إلى مانشستر سيتي من خلال بعض الوسطاء، الذين حاولوا فتح الباب أمام النادي للتفكير في التعاقد مع ماك أليستر، خاصة في ظل تعثر المفاوضات الخاصة بإنزو فرنانديز.
بمعنى أوضح، لم يكن هناك عرض رسمي من مانشستر سيتي إلى ليفربول لضم اللاعب، وإنما جرى طرح اسمه على إدارة النادي باعتبار انه أحد البدائل الممكنة، ودي نقطة مهمة جدًا لم نيجي نتكلم عن مستقبل اللاعب، لأن وصول اسمه إلى حسابات السيتي لا يعني أن النادي بدأ بالفعل مفاوضات مباشرة للحصول على توقيعه.
وأوضح رومانو أن بعض الوسطاء عرضوا على مانشستر سيتي إمكانية التفكير في ضم أليكسيس ماك أليستر كبديل لإنزو فرنانديز، في وقت كان فيه النادي الإنجليزي يدرس الخيارات المتاحة أمامه تحسبًا لعدم اكتمال صفقة لاعب تشيلسي.
وبالفعل، كان السيتي يستكشف شروط التعاقد مع ماك أليستر بالتزامن مع انتظاره تطورات مفاوضات إنزو، كما ظهرت فكرة اللجوء إلى لاعب من الدوري الإنجليزي الممتاز كحل بديل إذا توقفت المفاوضات مع لاعب تشيلسي، وهو ما جعل اسم نجم ليفربول حاضرًا في الصورة ولو لفترة محدودة.
لماذا لم يتحول اهتمام السيتي إلى صفقة هنا بقا مربط الفرس؟
هناك سببان أساسيان يفسران عدم وصول الأمر إلى مفاوضات حقيقية تنتهي بانتقال ماك أليستر إلى مانشستر سيتي، والسبب الأول يتعلق بالأولوية التي وضعتها إدارة النادي منذ البداية.
السيتي كان يريد إنزو فرنانديز باعتباره الهدف الأساسي، ولذلك ظل النادي متمسكًا بمحاولة إتمام الصفقة بدل الانتقال مباشرة إلى خيار آخر، وفي النهاية نجح في حسم الصفقة مقابل 125 مليون جنيه إسترليني، ليصبح إنزو هو الاختيار الذي أنهى بحث النادي عن لاعب جديد في هذا المركز.
أما السبب الثاني فيرتبط بموقف ماك أليستر نفسه، فاللاعب لم يكن يبحث عن الخروج من ليفربول خلال الصيف، بل كان يشعر بالارتباط بالنادي، وهو ما جعل فكرة الانتقال إلى منافس داخل الدوري الإنجليزي بعيدة عن أولوياته.
وده تحديدًا أهم جزء في القصة، لأن مجرد طرح اسم لاعب على نادٍ آخر عن طريق الوسطاء لا يعني بالضرورة أن اللاعب كان يريد الرحيل أو أن النادي الآخر كان قريبًا من التعاقد معه.
Advertisement
ماك أليستر متمسك بليفربول
الموقف الذي عبّر عنه ماك أليستر علنًا يتطابق إلى حد كبير مع ما ظهر خلف الكواليس، إذ أكد اللاعب ارتباطه بليفربول وسعادته داخل النادي، سواء بعلاقته مع الجماهير أو زملائه أو الأجواء التي يعيشها منذ انتقاله إلى الفريق.
ولذلك لم يكن هناك تحرك واضح من جانب اللاعب للضغط من أجل الرحيل خلال الصيف، كما أن اهتمام مانشستر سيتي لم يتحول إلى عرض رسمي يمكن أن يضع ليفربول أمام قرار حقيقي بشأن بيع لاعب الوسط الأرجنتيني.
عقد ماك أليستر يفتح باب القلق في المستقبل
بحسب ما كشفه رومانو، لم يقدم ليفربول حتى الآن عقدًا جديدًا لماك أليستر، رغم أن اللاعب يُنظر إليه باعتباره أحد العناصر المهمة في خط وسط الفريق.
العقد الحالي لا يمثل أزمة فورية بالنسبة إلى ليفربول، لكن استمرار الوضع على ما هو عليه دون تحرك من إدارة النادي قد يجعل الملف أكثر حساسية مع اقتراب صيف 2027، خاصة إذا وصل اللاعب إلى مرحلة يكون فيها أمامه عام واحد فقط على نهاية عقده.
وفي هذه الحالة، قد تتغير الحسابات تمامًا، لأن بقاء اللاعب مرتبطًا بعقد طويل يمنح ليفربول موقفًا قويًا في أي مفاوضات، بينما اقتراب نهاية العقد يضع النادي أمام ضرورة اتخاذ قرار مبكر، سواء بتجديد عقده وتأمين استمراره أو دراسة العروض التي قد تصل إليه.
ولهذا فإن الحديث عن مستقبل ماك أليستر لا يتعلق برغبته الحالية في الرحيل، فكل المؤشرات الواردة في القصة تؤكد أنه سعيد في ليفربول، وإنما يتعلق أكثر بما ستفعله إدارة النادي خلال الفترة المقبلة للحفاظ على اللاعب لفترة أطول.
السيتي أغلق الباب مؤقتًا وليس نهائيًا
بعد حسم صفقة إنزو فرنانديز، إلى جانب التعاقد مع أيوب بوعدي وإليوت أندرسون، أصبح من الصعب اعتبار ماك أليستر أولوية بالنسبة إلى مانشستر سيتي في الوقت الحالي، خصوصًا أن النادي نجح في تدعيم خط الوسط بالخيارات التي كان يبحث عنها.
لكن الملف قد يتغير مستقبلًا إذا ظهرت ظروف جديدة، وهنا يصبح موقف ليفربول هو العامل الأهم، لأن استمرار عدم تقديم عقد جديد لماك أليستر قد يعيد اللاعب إلى دائرة اهتمام أندية أخرى، وليس مانشستر سيتي فقط.
في النهاية نقدر نقول،ان الي حصل خلال الصيف لا يمكن وصفه بأنه صفقة ضائعة بين مانشستر سيتي وليفربول، لأن العرض لم يكن رسميًا من الأساس، وإنما كان تحركًا من وسطاء لطرح اسم ماك أليستر كخيار محتمل، بينما ظل اللاعب متمسكًا بالبقاء مع ليفربول، لكن القصة تحمل رسالة واضحة لإدارة النادي: الحفاظ على لاعب بحجم ماك أليستر قد يتطلب التحرك قبل أن يصبح الوقت عنصرًا ضاغطًا في المفاوضات.