موقع رياضي عربي ، تغطية رياضية إخبارية متميزة لكافة الأحداث الرياضية في العالم

Advertisement

فرنسا والنرويج في صراع الصدارة.. مبابي وهالاند وجهاً لوجه في قمة بوسطن

Advertisement

0

تتجه أنظار عشاق كرة القدم، مساء الجمعة، إلى ملعب جيليت ستاديوم بمدينة فوكسبورو، الذي يحتضن واحدة من أقوى مواجهات دور المجموعات في كأس العالم 2026، عندما يلتقي منتخبا فرنسا والنرويج في الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة التاسعة.

ورغم أن المنتخبين ضمنا بالفعل التأهل إلى دور الـ32، فإن المنافسة لم تُحسم بعد، إذ يسعى كل منهما لإنهاء الدور الأول في صدارة المجموعة، وهو ما يمنح صاحبه أفضلية على مستوى قرعة الأدوار الإقصائية.

صراع الصدارة يشعل المواجهة

يدخل المنتخب الفرنسي المباراة متصدراً للمجموعة برصيد ست نقاط، ويكفيه التعادل للاحتفاظ بالمركز الأول بفضل تفوقه في فارق الأهداف، بينما لا يملك المنتخب النرويجي سوى خيار الفوز إذا أراد انتزاع الصدارة.

وقدم “الديوك” بداية قوية في البطولة، بعدما استهلوا مشوارهم بالفوز على السنغال بنتيجة 3-1، قبل أن يؤكدوا تفوقهم بانتصار مستحق على العراق بثلاثية نظيفة، ليبعثوا برسالة واضحة بأنهم أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب.

وفي المقابل، لم يكن المنتخب النرويجي أقل إقناعاً، بعدما افتتح مشاركته بفوز كبير على العراق بنتيجة 4-1، ثم تجاوز السنغال بنتيجة 3-2، ليحسم تأهله مبكراً ويؤكد قدرته على منافسة كبار البطولة.

مواجهة خاصة بين مبابي وهالاند

تحمل المباراة طابعاً استثنائياً بفضل المواجهة المنتظرة بين اثنين من أفضل مهاجمي العالم في الوقت الحالي.

ويواصل كيليان مبابي تقديم مستويات استثنائية، بعدما سجل أربعة أهداف في أول مباراتين، بينها ثنائية أمام السنغال وأخرى في شباك العراق، ليرفع رصيده إلى 16 هدفاً في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، رغم أن النسخة الحالية تمثل مشاركته الثالثة فقط.

وعلى الجانب الآخر، خطف إيرلينغ هالاند الأنظار في أول ظهور مونديالي له، بعدما سجل أربعة أهداف هو الآخر، بواقع ثنائية أمام العراق وثنائية جديدة في مواجهة السنغال، ليقود منتخب بلاده إلى التأهل مبكراً.

أهمية المركز الأول

لا تقتصر أهمية المباراة على حسم الصدارة فحسب، بل تمتد إلى تحديد مسار المنتخبين في الأدوار المقبلة.

فمتصدر المجموعة سيواجه أحد أفضل المنتخبات صاحبة المركز الثالث في دور الـ32، بينما سيصطدم صاحب المركز الثاني بوصيف المجموعة الخامسة، وهو ما يجعل إنهاء الدور الأول في الصدارة هدفاً مهماً لكلا المنتخبين.

فرنسا تبحث عن العلامة الكاملة

من المتوقع أن يدفع المدرب ديدييه ديشامب بتشكيلة قوية رغم ضمان التأهل، رغبة في إنهاء دور المجموعات بالعلامة الكاملة والحفاظ على النسق التصاعدي للفريق قبل انطلاق الأدوار الإقصائية.

ولا يعاني المنتخب الفرنسي من أي إصابات جديدة، ما يمنح الجهاز الفني حرية الاختيار بين مجموعة كبيرة من النجوم، مع إمكانية إجراء تعديلات محدودة لإراحة بعض العناصر دون التأثير على قوة الفريق.

التشكيل المتوقع لفرنسا:

مايك ماينان؛ جول كوندي، ويليام ساليبا، دايوت أوباميكانو، ثيو هيرنانديز؛ أوريلين تشواميني، أدريان رابيو؛ مايكل أوليسي، عثمان ديمبيلي، ديزيريه دوي؛ كيليان مبابي.

النرويج تطمح إلى مفاجأة جديدة

في المقابل، يدخل المنتخب النرويجي اللقاء بثقة كبيرة بعد ضمان التأهل، مع تمسكه بالأمل في إنهاء المجموعة متصدماً.

ورغم تصريحات هالاند التي قلل فيها من أهمية المباراة، مؤكداً أن مجرد التأهل يُعد إنجازاً كبيراً، فإن المنتخب الإسكندنافي يدرك أن الفوز على فرنسا سيمنحه دفعة معنوية هائلة قبل انطلاق مرحلة خروج المغلوب.

ومن المنتظر أن يعتمد المدرب على تشكيلته الأساسية بقيادة القائد مارتن أوديغارد، إلى جانب الثنائي الهجومي الخطير ألكسندر سورلوث وإيرلينغ هالاند.

التشكيل المتوقع للنرويج:

أوريان نيلاند؛ يوليان رايرسون، ليو أوستيغارد، توربيورن هيغيم، ديفيد مولر وولف؛ ساندر بيرغ، مارتن أوديغارد، فريدريك أورسنيس؛ أنطونيو نوسا؛ ألكسندر سورلوث، إيرلينغ هالاند.

قمة تليق بختام دور المجموعات

يحمل اللقاء كل عناصر الإثارة؛ منتخبان حققا العلامة الكاملة حتى الآن، وخطان هجوميان سجلا سبعة أهداف لكل منهما، إلى جانب مواجهة مباشرة بين مبابي وهالاند، وهما اثنان من أبرز نجوم كرة القدم العالمية.

وفي ظل الرغبة المشتركة في انتزاع صدارة المجموعة، تبدو جماهير بوسطن على موعد مع واحدة من أقوى مباريات دور المجموعات، في لقاء قد يقدم مؤشراً حقيقياً على هوية أحد أبرز المرشحين للتتويج بلقب كأس العالم 2026.

Advertisement

Advertisement

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد