كندا تصطدم بالمغرب في افتتاح دور الـ16.. أسود الأطلس يطاردون إنجازاً جديداً وأصحاب الأرض يحلمون بالمفاجأة
Advertisement
تنطلق منافسات دور الـ16 في كأس العالم 2026 بمواجهة مثيرة تجمع بين كندا والمغرب يوم السبت 4 يوليو على ملعب هيوستن، في لقاء يجمع بين منتخب يكتب التاريخ لأول مرة وآخر أصبح من كبار المواعيد العالمية بعد إنجازه التاريخي في مونديال 2022.
Advertisement
جدير بالذكر ان المنتخب الكندي تجاوز كل التوقعات في البطولة الحالية. فبعد فشله في حصد أي نقطة خلال مشاركتيه السابقتين في كأس العالم، نجح هذه المرة في بلوغ الأدوار الإقصائية وتحقيق أول انتصار إقصائي في تاريخه.
بدأت كندا مشوارها بتعادل أمام البوسنة والهرسك، قبل أن تكتسح قطر بنتيجة 6-0 في أفضل عروضها الهجومية، ثم خسرت أمام سويسرا في الجولة الأخيرة من دور المجموعات ،وفي دور الـ32، احتاجت كتيبة المدرب جيسي مارش إلى هدف قاتل من القائد ستيفن أوستاكيو في الوقت بدل الضائع لتخطي جنوب إفريقيا وكتابة صفحة جديدة في تاريخ الكرة الكندية.
Advertisement
أما المغرب، فيدخل المواجهة وهو يحمل طموحات أكبر من مجرد الوصول إلى الأدوار الإقصائية أسود الأطلس أكدوا أن إنجاز نصف نهائي مونديال 2022 لم يكن صدفة، بعدما قدموا بطولة قوية حتى الآن، بدأوها بالتعادل مع البرازيل ثم الفوز على اسكتلندا وهايتي ،وفي دور الـ32، أطاح المنتخب المغربي بهولندا بعد مباراة ماراثونية امتدت إلى ركلات الترجيح، ليؤكد مجدداً أنه أحد أبرز المرشحين للذهاب بعيداً في البطولة.
التاريخ يقف إلى جانب المغرب، إذ سبق للمنتخبين أن التقيا في كأس العالم 2022، عندما فاز أسود الأطلس بنتيجة 2-1 في مباراة سيطروا عليها بشكل واضح،لكن كندا الحالية تبدو أكثر نضجاً وتنظيماً، ما يجعل المواجهة مفتوحة على جميع الاحتمالات.
يعتمد المنتخب الكندي على السرعات والتحولات السريعة، بقيادة جوناثان ديفيد وتاجون بوكانان، مع إمكانية مشاركة ألفونسو ديفيز كورقة رابحة خلال الشوط الثاني،في المقابل، يملك المغرب مجموعة مميزة من اللاعبين القادرين على صناعة الفارق، يتقدمهم أشرف حكيمي، وإسماعيل صيباري، وإبراهيم دياز، إضافة إلى تألق الحارس ياسين بونو، ورغم قوة المغرب، فإن الفريق لا يزال يبحث عن مهاجم صريح يمنحه المزيد من الفاعلية أمام المرمى، وهو أمر قد يصبح مؤثراً مع ارتفاع مستوى المنافسة في الأدوار الإقصائية.
المواجهة تبدو متوازنة أكثر مما توحي به الأسماء. كندا تلعب دون ضغوط وتعيش أفضل لحظاتها التاريخية، بينما يسعى المغرب لمواصلة كتابة فصول جديدة من الحلم المونديالي والاقتراب خطوة أخرى من إنجاز استثنائي جديد.
