موقع رياضي عربي ، تغطية رياضية إخبارية متميزة لكافة الأحداث الرياضية في العالم

Advertisement

مصر وأستراليا في معركة تاريخية نحو ربع النهائي

Advertisement

0

يستعد منتخب مصر لخوض أهم مباراة في تاريخه الحديث عندما يواجه أستراليا في دور الـ32 من كأس العالم 2026 على ملعب AT&T في دالاس، بعدما حقق الفراعنة إنجازاً غير مسبوق ببلوغ الأدوار الإقصائية لأول مرة في تاريخ مشاركاتهم بالمونديال.

 

Advertisement

كان محمد صلاح القائد الأول لهذا الإنجاز التاريخي، بعدما لعب دور صانع الألعاب وساهم بشكل مباشر في ثلاثة أهداف خلال دور المجموعات، مسجلاً هدفاً وصانعاً هدفين،لكن القلق يحيط بمدى جاهزية قائد الفراعنة، بعد معاناته من إصابة في العضلة الخلفية أجبرته على مغادرة مباراة إيران مبكراً.

 

ووفقاً للتقارير القادمة من معسكر المنتخب المصرى، يواصل صلاح برنامجاً علاجياً مكثفاً أملاً في اللحاق بالمواجهة، فيما نشر الاتحاد المصري لقطات لتدريباته الفردية، في إشارة إيجابية إلى اقتراب عودته،ورغم أن مشاركته تبدو مرجحة، فإن الجهاز الفني لم يحسم بعد ما إذا كان سيبدأ المباراة أساسياً أو سيتم الاعتماد عليه كورقة رابحة خلال الشوط الثاني.

 

على الجانب الآخر، تأهلت أستراليا إلى الأدوار الإقصائية للمرة الثانية توالياً، لكنها لا تزال تبحث عن أول انتصار لها في مباريات خروج المغلوب بكأس العالم،بدأ “السوكيروس” مشوارهم بفوز على تركيا، قبل الخسارة أمام الولايات المتحدة والتعادل مع باراغواي، ليحجزوا المركز الثاني في المجموعة الرابعة.

 

Advertisement

ويعتمد المدرب توني بوبوفيتش على التنظيم الدفاعي والانضباط التكتيكي، لكن فريقه يعاني هجومياً بعدما فشل في التسجيل خلال آخر مباراتين،يُعد نيستوري إيرانكوندا أبرز أسلحة أستراليا الهجومية. الجناح الشاب يتمتع بسرعة كبيرة وقدرة على ضرب الدفاعات في المساحات، وهو أصغر لاعب أسترالي يسجل هدفاً في كأس العالم، ومن المنتظر أن يشكل صراعاً مباشراً مع الجبهة اليمنى للمنتخب المصري، في واحدة من أهم المواجهات الفردية داخل المباراة.

 

الفائز من هذه المواجهة سيضرب موعداً في الدور التالي مع الفائز من مواجهة الأرجنتين والرأس الأخضر، ما يمنح المباراة أهمية مضاعفة.

وتدخل مصر اللقاء بأفضلية معنوية بعد فوزها في المواجهة الوحيدة السابقة بين المنتخبين بنتيجة 3-0 عام 2010، لكن التاريخ لن يكون له أي تأثير عندما تنطلق صافرة البداية في دالاس.

الجمعة لن تكون مجرد مباراة في كأس العالم، بل فرصة لكتابة فصل جديد في تاريخ الكرة المصرية، وإثبات أن إنجاز الوصول إلى الأدوار الإقصائية ليس سوى بداية الحلم.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد