موقع رياضي عربي ، تغطية رياضية إخبارية متميزة لكافة الأحداث الرياضية في العالم

سوق الانتقالات يشتعل.. تشيلسي يتحرك لتعويض فرنانديز وصراع إنجليزي على كامارا

0

وي كورة : تشهد الأيام الحالية تحركات متسارعة داخل سوق الانتقالات، مع ظهور أكثر من صفقة مرشحة لتتصدر المشهد خلال الفترة المقبلة، بداية من تحركات تشيلسي لإعادة ترتيب خط وسطه، مرورًا بمحاولة موناكو الاستفادة ماليًا من رحيل فولارين بالوغون، وصولًا إلى دخول أندية إنجليزية كبيرة في سباق جديد على لامين كامارا، بينما يواصل ميلان مراقبة موقف إندريك، في الوقت الذي اقترب فيه حكيم زياش من خوض تجربة جديدة في البرازيل.

Advertisement

تشيلسي يحدد أليكس سكوت لتعويض إنزو فرنانديز

يبدو أن نادي تشيلسي بدأ بالفعل التفكير في المرحلة التالية لخط وسطه، بعدما وضع أليكس سكوت، لاعب بورنموث، ضمن أبرز الأسماء التي يمكن أن تتحرك من أجلها إدارة النادي في فترة الانتقالات المقبلة، إذ كشف موقع TEAMtalk أن البلوز أصبح “على رأس الطابور” للحصول على خدمات اللاعب البالغ من العمر 23 عامًا، مع اعتباره أحد الخيارات الأساسية لتعويض إنزو فرنانديز.

وجاء هذا التحرك في ظل بداية الموسم التي شهدت اعتماد تشيلسي على ثنائي من الأظهرة في وسط الملعب، وهو أمر دفع الإدارة إلى دراسة إمكانية تدعيم هذا المركز بصفقة جديدة، بدل الانتظار حتى تتفاقم المشكلة خلال الموسم.

وتكمن إحدى أهم نقاط القوة في موقف تشيلسي في الوضع التعاقدي لأليكس سكوت، فالنادي حاول بالفعل الحصول على اللاعب خلال الصيف مقابل 60 مليون جنيه إسترليني، لكن بورنموث تمسك بمطالبه التي وصلت إلى حوالي 80 مليون جنيه، وهو ما حال دون إتمام الصفقة.

المشهد قد يتغير لاحقًا، خصوصًا مع رفض سكوت في الوقت الحالي توقيع عقد جديد مع بورنموث، رغم أن عقده الحالي يمتد حتى عام 2028، ما يعني أنه سيدخل عامه الأخير من العقد خلال الصيف المقبل، وهذه النقطة تحديدًا قد تمنح تشيلسي فرصة أفضل للعودة إلى المفاوضات، خاصة إذا لم ينجح بورنموث في إقناع اللاعب بتجديد عقده.

بمعنى أبسط، تشيلسي لم يغلق ملف سكوت بعد، بل يبدو أن النادي يراقب تطورات موقفه وينتظر التوقيت المناسب للتحرك من جديد فخلونا نتابع لحد الاخر الي هيحصل تابعو موقع وي كورة وهنجبلكم اخر الاخبار بالظبط.

بالوغون بين تركيا والسعودية بعد فشل انتقاله إلى إيفرتون

على الجانب الآخر، أصبح مستقبل فولارين بالوغون مع موناكو محل اهتمام واضح، بعدما دخل المهاجم الأمريكي البالغ من العمر 25 عامًا حسابات أندية في الدوري السعودي، وفقًا لما ذكره موقع Football Insider.

وكان بالوغون قريبًا من الانتقال إلى إيفرتون مقابل 40 مليون يورو، لكن الصفقة لم تكتمل في اليوم الأخير من سوق الانتقالات، ليجد اللاعب نفسه أمام خيارين محتملين في المرحلة الحالية، هما الانتقال إلى تركيا أو خوض تجربة جديدة في السعودية.

ولا يرتبط الأمر بمستقبل اللاعب وحده، لأن موناكو لديه سبب إضافي يدفعه للتفكير بجدية في عملية البيع، إذ يتعرض النادي لضغوط من أجل تحقيق إيرادات من بيع اللاعبين والالتزام بالقواعد المالية المعمول بها في كرة القدم الفرنسية.

وزادت الشكوك حول استمرار بالوغون بعدما قرر موناكو استبعاده من قائمة الفريق المشاركة في دوري المؤتمر الأوروبي، وهي القائمة التي تم نشرها يوم الخميس، الأمر الذي يعطي مؤشرًا إضافيًا على أن النادي قد يكون مستعدًا للتخلي عنه إذا وصل العرض المناسب.

ومع استمرار فترة الانتقالات السعودية حتى 12 أكتوبر، فإن الباب لا يزال مفتوحًا أمام رحيل المهاجم خلال الأيام المقبلة، وبالتالي قد تتضح وجهته الجديدة سريعًا إذا تحرك أحد الأندية المهتمة بشكل رسمي.

لامين كامارا يشعل صراعًا بين ليفربول وتشيلسي وأرسنال ومانشستر سيتي

أما الصفقة التي بدأت تأخذ طابعًا أكثر إثارة، فهي الخاصة بالسنغالي لامين كامارا، لاعب وسط موناكو، الذي أصبح هدفًا مشتركًا لأربعة من أكبر الأندية الإنجليزية بعد انهيار انتقاله إلى تشيلسي.

وكان تشيلسي قد حاول حسم الصفقة مقابل 55 مليون يورو، لكن المفاوضات لم تصل إلى النهاية المطلوبة، وهو ما فتح الباب أمام أندية أخرى لمراقبة اللاعب عن قرب، خاصة بعد ظهوره بشكل لافت مع موناكو.

Advertisement

وبحسب TEAMtalk، فقد تواجد كشافة من ليفربول وتشيلسي وأرسنال ومانشستر سيتي لمتابعة كامارا، وشاهدوا لاعب الوسط يقدم دورًا قياديًا خلال المباراة المثيرة التي انتهت بفوز موناكو على باريس سان جيرمان بنتيجة 2-1 يوم الجمعة.

وكان كامارا قد عاش ما وُصف بأنه “انهيار حلم انتقاله إلى تشيلسي في يوم الموعد النهائي”، بعدما تقدم النادي اللندني بعرض قيمته 45 مليون يورو للتعاقد معه كبديل لإنزو فرنانديز، لكن فشل الصفقة لم يكن بالضرورة نهاية القصة بالنسبة للاعب.

فالمدير الرياضي لموناكو، تياغو سكورو، ألمح إلى أن كامارا ربما يجد أمامه “خيارات أفضل” بعد التطورات الأخيرة، وهو ما يجعل المنافسة عليه أكثر سخونة، خصوصًا مع دخول ليفربول وأرسنال ومانشستر سيتي على الخط إلى جانب تشيلسي.

وهنا تحديدًا قد تتحول صفقة كامارا إلى واحدة من أبرز الصراعات الإنجليزية المقبلة، لأن اللاعب أصبح تحت أنظار أكثر من مشروع كبير، وأي استمرار في تقديم مستويات قوية مع موناكو قد يرفع حجم الاهتمام به خلال الفترة القادمة.

ميلان يواصل الضغط من أجل إندريك

وفي إسبانيا، لا يزال إندريك حاضرًا في حسابات ميلان، بعدما وضع النادي الإيطالي مهاجم ريال مدريد البرازيلي البالغ من العمر 20 عامًا ضمن أهدافه، وفقًا لما ذكره موقع Calciomercato.

الموقف الحالي لريال مدريد يبدو واضحًا، إذ لا يريد النادي التخلي عن إندريك بشكل نهائي خلال الصيف، لكن فكرة خروجه على سبيل الإعارة في يناير لا تزال مطروحة ولا يمكن استبعادها، وهو ما يمنح ميلان فرصة للاستمرار في الضغط ومحاولة إيجاد صيغة مناسبة للصفقة.

وكان ميلان قد تواصل بالفعل مع محيط اللاعب، بينما رفض ريال مدريد فكرة الإعارة خلال الصيف وتمسك أيضًا بموقفه بأن إندريك ليس للبيع، لكن الروسونيري لا يبدو مستعدًا لإغلاق الملف، ويخطط للعودة في يناير بعرض جديد قد يتضمن خيار شراء.

وتزداد أهمية هذه الخطوة بالنسبة لميلان في ظل حاجة النادي إلى تقييم وضع اللاعب قبل اتخاذ قرار نهائي، خاصة أن إندريك لم يظهر بقميص ريال مدريد هذا الموسم، بعدما خاض فترة إعارة ناجحة في ليون سجل خلالها 5 أهداف وصنع 7 تمريرات حاسمة خلال 16 مباراة.

وبالتالي، فإن يناير قد يمثل نقطة تحول حقيقية في مستقبل المهاجم البرازيلي، خصوصًا إذا قرر ريال مدريد أن خروجه المؤقت سيكون أفضل للحصول على دقائق لعب أكثر.

حكيم زياش يقترب من بداية جديدة في البرازيل

وفي آخر تطورات سوق الانتقالات، كشف موقع UOL البرازيلي عن توصل حكيم زياش، الجناح المغربي السابق لتشيلسي، إلى اتفاق مع بوتافوغو، في خطوة قد تنقل اللاعب البالغ من العمر 33 عامًا إلى تجربة جديدة في الدوري البرازيلي.

وبحسب المصدر البرازيلي، فإن زياش لديه اتفاق شفهي مع بوتافوغو، ومن المنتظر أن يصل إلى البرازيل من أجل استكمال الإجراءات وتوقيع عقد يمتد لمدة موسمين.

لكن الصفقة لم تكن هادئة على الإطلاق خلال الساعات الأخيرة، بعدما سجل اللاعب بالفعل فيديو تقديم بقميص بوتافوغو وحجز تذكرة سفر يوم الأحد 6 سبتمبر، قبل أن يطلب إيقاف المفاوضات مؤقتًا من أجل تقييم مستقبله، وذلك بعد تلقيه تحذيرات تتعلق بأرضيات الملاعب في البرازيل.

ورغم هذه التطورات، فإن بوتافوغو لا يعتبر الصفقة زي ما بيقولو انها خلصانه واستكفيت،لكنه متمسك بمواصلة المحادثات مع اللاعب قبل إغلاق نافذة الانتقالات يوم 11 سبتمبر، بينما أصبح زياش لاعبًا حرًا بعد فسخ عقده مع الوداد يوم الأحد.

وبذلك يبقى ملف زياش مفتوحًا حتى الساعات الأخيرة، لكن الاتفاق الشفهي مع بوتافوغو يمنح النادي البرازيلي أفضلية واضحة في محاولة إتمام الصفقة، خصوصًا إذا نجح الطرفان في تجاوز آخر نقاط الخلاف.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد