حسم المدافع الإسباني بيدرو بورو الجدل الدائر حول مستقبله مع توتنهام هوتسبير، مؤكداً تمسكه بالبقاء داخل صفوف النادي اللندني، رغم الصعوبات الكبيرة التي مر بها الفريق خلال الموسم الماضي.
Advertisement
ويشارك بورو حالياً مع المنتخب الإسباني في منافسات كأس العالم 2026 تحت قيادة المدرب لويس دي لا فوينتي، بعدما أنهى ملف مستقبله مع توتنهام بتوقيع عقد جديد طويل الأمد يربطه بالنادي حتى صيف عام 2031، مع وجود خيار يسمح بتمديد العقد لموسم إضافي.
وجاء تجديد عقد اللاعب ليضع حداً للشائعات التي ربطته بالرحيل خلال فترة الانتقالات الصيفية، خاصة بعد الموسم الصعب الذي عاشه توتنهام والصراع الذي خاضه الفريق من أجل تجنب الهبوط حتى الجولات الأخيرة.
وفي تصريحات لصحيفة “ماركا” الإسبانية، أعرب بورو عن سعادته بالاستمرار مع النادي، قائلاً: “أنا سعيد للغاية. أشعر براحة كبيرة في هذا المكان، والآن يمكنني التركيز بشكل كامل على ما يجب أن أقوم به داخل الملعب”.
Advertisement
ورغم الأنباء التي تحدثت عن إمكانية رحيل عدد من نجوم الفريق عقب تراجع النتائج، أكد الظهير الإسباني أنه لم يفكر مطلقاً في مغادرة النادي خلال الأوقات الصعبة.
وأوضح بورو أن نظرته للأمور كانت مختلفة تماماً، مشيراً إلى أن واجبه كان الوقوف إلى جانب الفريق والعمل من أجل تجاوز الأزمة، وأضاف: “لم أنظر إلى الوضع على أنه سبب للرحيل. كنت أذهب يومياً إلى التدريبات وأفكر فقط في كيفية مساعدة النادي على الخروج من هذه المرحلة، لأنني شعرت أن ذلك جزء من مسؤوليتي”.
وتابع: “هناك دائماً من يراك بصورة إيجابية أو سلبية، لكن الأهم بالنسبة لي هو التركيز على عملي والاستماع إلى الأشخاص الذين يدعمونني ويؤمنون بقدراتي”.
وكان بورو من بين الأسماء التي ارتبطت بمغادرة توتنهام خلال الأشهر الماضية، إلا أن قراره بتجديد عقده لفترة طويلة يعكس ثقته في مستقبل النادي ورغبته في الاستمرار ضمن مشروع الفريق خلال السنوات المقبلة.
كما يوجه اللاعب رسالة واضحة لجماهير توتنهام مفادها أنه يؤمن بقدرة الفريق على العودة إلى المنافسة واستعادة مكانته بين كبار الكرة الإنجليزية، مؤكداً التزامه الكامل بالمساهمة في بناء مرحلة جديدة أكثر استقراراً ونجاحاً داخل النادي اللندني.
