أعلن الاتحاد الإيفواري لكرة القدم عن عدم سفر المهاجم إيلي واهي مع بعثة المنتخب إلى كندا، استعدادًا للمباراة المقبلة أمام ألمانيا في إطار منافسات المونديال، وذلك في ظل تطورات تتعلق بإجراءات إدارية وتحقيقات مفتوحة حول اللاعب.
وأوضح الاتحاد في بيان رسمي أن عدم سفر اللاعب جاء نتيجة عدم استكمال بعض الإجراءات الخاصة بدخول الأراضي الكندية في الوقت الحالي، ما حال دون انضمامه إلى رحلة الفريق.
وكان واهي قد شارك في مباراة كوت ديفوار الأولى في البطولة، والتي انتهت بفوز فريقه على الإكوادور بهدف دون رد، حيث بدأ اللقاء أساسيًا في خط الهجوم.
وتزامن قرار الاستبعاد مع تقارير إعلامية تحدثت عن وجود تحقيقات مرتبطة بشبهات تتعلق بالمراهنات في إحدى مباريات الدوري الفرنسي خلال الفترة الماضية، حيث أُثيرت مزاعم حول أنماط مراهنة غير معتادة على أحداث داخل المباراة، من بينها حصول اللاعب على بطاقة صفراء.
وفي هذا السياق، قامت جهات مختصة في فرنسا بفتح تحقيقات أولية بعد رصد تحركات مثيرة للريبة في أسواق المراهنات الدولية، فيما تم تحويل الملف إلى الجهات الأمنية والرياضية المعنية لمتابعة القضية.
كما أفادت تقارير بأن اللاعب خضع للاستجواب ضمن إطار التحقيق، قبل أن يتم الإفراج عنه مع استمرار القضية قيد الفحص دون صدور أي أحكام رسمية بحقه حتى الآن.
من جانبها، أكدت الجهات المسؤولة في الاتحاد الإيفواري أنها لم تتلقَّ أي إشعارات رسمية بخصوص وجود إجراءات قانونية نهائية ضد اللاعب، مشيرة إلى دعمها الكامل له في هذه المرحلة.
وشدد الاتحاد على أن واهي يظل جزءًا مهمًا من صفوف المنتخب، مع التأكيد على التعامل مع الوضع وفق ما ستسفر عنه التحقيقات والإجراءات الرسمية خلال الفترة المقبلة.
وتُعرف ظاهرة “التلاعب الجزئي” في المباريات بأنها استغلال أحداث محددة داخل اللقاء، مثل الإنذارات أو الركلات، لأغراض مرتبطة بالمراهنات دون التأثير بالضرورة على النتيجة النهائية للمباراة.
