ميسي على الدكة.. الأرجنتين تواجه الأردن لإنهاء الدور الأول والنشامى يبحثون عن أول نقطة مونديالية
Advertisement
يختتم منتخب الأرجنتين، حامل لقب كأس العالم، مشواره في دور المجموعات بمواجهة منتخب الأردن، مساء السبت، على ملعب AT&T في مدينة دالاس، ضمن الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة العاشرة.
Advertisement
ورغم حسم “راقصي التانغو” صدارة المجموعة والتأهل إلى دور الـ32، فإن المباراة تحمل أهمية خاصة بالنسبة للمنتخب الأردني، الذي يسعى إلى تحقيق أول نقطة في تاريخه بكأس العالم أو حتى انتزاع انتصار تاريخي في مشاركته المونديالية الأولى.
جدير بالذكر ان المنتخب الأرجنتيني دخل الجولة الأخيرة دون أي ضغوط، بعدما حقق انتصارين متتاليين على الجزائر بنتيجة 3-0، ثم على النمسا بنتيجة 2-0، ليضمن التأهل إلى الأدوار الإقصائية متصدراً المجموعة برصيد ست نقاط وبفارق أهداف بلغ +5.
في المقابل، تلقى منتخب الأردن هزيمتين أمام النمسا بنتيجة 3-1 ثم أمام الجزائر بنتيجة 2-1، ليودع البطولة مبكراً، لكنه نجح في هز الشباك في المباراتين، وهو ما يمنحه بعض الثقة قبل مواجهة أحد أقوى منتخبات العالم.
وتُعد المباراة الأولى في التاريخ التي تجمع المنتخبين على مستوى المنتخبات الوطنية.
حسم المدير الفني للأرجنتين، ليونيل سكالوني، الجدل بشأن مشاركة قائد الفريق ليونيل ميسي، مؤكداً أن النجم الأرجنتيني سيبدأ المباراة على مقاعد البدلاء.
ويأتي قرار إراحة ميسي في ظل ضغط المباريات واقتراب انطلاق الأدوار الإقصائية، خاصة أن اللاعب أكمل عامه التاسع والثلاثين مؤخراً وتعافى في الفترة الماضية من مشكلة عضلية.
ويعيش قائد الأرجنتين حالة استثنائية في البطولة، بعدما سجل جميع أهداف منتخب بلاده الخمسة حتى الآن، بواقع ثلاثة أهداف أمام الجزائر وهدفين في شباك النمسا، ليرفع رصيده إلى 18 هدفاً في تاريخ مشاركاته بكأس العالم ويصبح الهداف التاريخي للمسابقة.
ورغم خروجه من البطولة، ترك المنتخب الأردني انطباعاً جيداً في أول ظهور مونديالي له، حيث أظهر شخصية قوية في المباراتين السابقتين وسجل علي علوان هدف الأردن الأول في كأس العالم أمام النمسا، قبل أن يمنح نزار الرشدان “النشامى” التقدم أمام الجزائر في الجولة الثانية.
لكن المنتخب عانى من مشكلات دفاعية واضحة، خاصة في التعامل مع الكرات الثابتة، إذ استقبل ثلاثة من أصل خمسة أهداف من ركلات ركنية، وهو ما يسعى المدرب جمال سلامي إلى معالجته قبل مواجهة الأرجنتين.
ويبقى موسى التعمري أبرز أوراق المنتخب الأردني الهجومية، بفضل سرعته وقدرته على استغلال المساحات في الهجمات المرتدة.
وأكد سكالوني خلال المؤتمر الصحفي أن الجهاز الفني يعتزم إجراء عدة تغييرات على التشكيلة الأساسية، قائلاً:
Advertisement
“الفكرة هي منح الفرصة لأكبر عدد ممكن من اللاعبين، فهم يستحقون المشاركة، وإذا سمحت ظروف المباراة بذلك فسنقوم بهذا الأمر.”
وأضاف بشأن أسلوب لعب الأردن:
“المنتخب الأردني يميل إلى اللعب بخمسة مدافعين، وهذا يتطلب تحركات مختلفة مقارنة باللعب أمام رباعي دفاعي. لقد عملنا على هذه التفاصيل، والفريق مستعد للتعامل مع أي سيناريو.”
كما تحدث المدرب الأرجنتيني عن إمكانية مشاركة الثنائي لاوتارو مارتينيز وخوليان ألفاريز معاً، مشدداً على أن الأمر يرتبط دائماً بالحفاظ على التوازن داخل الفريق.
وفيما يتعلق بالحالة البدنية للمدافع كريستيان روميرو، أكد سكالوني أن اللاعب بحالة جيدة، وأن الإصابة التي تعرض لها ليست خطيرة كما كان يُعتقد في البداية.
التشكيل المتوقع
الأرجنتين (4-3-3):
إيميليانو مارتينيز؛ غونزالو مونتييل، نيكولاس أوتاميندي، ماركوس سينيسي، نيكولاس تاليافيكو؛ لياندرو باريديس، جيوفاني لو سيلسو، إكسيكويل بالاسيوس؛ نيكو باز، لاوتارو مارتينيز، خوليان ألفاريز.
الأردن (3-4-2-1):
يزيد أبو ليلى؛ يزن العرب، عبدالله نصيب، محمد أبو حشيش؛ إحسان حداد، نزار الرشدان، نور الروابدة، محمد أبو طه؛ علي علوان، محمود المرضي؛ موسى التعمري.
الأرقام ترجح كفة الأرجنتين
وفقاً لتوقعات شبكة “أوبتا”، تبلغ نسبة فوز الأرجنتين 78.1%، مقابل 13.2% لاحتمالية التعادل، فيما لا تتجاوز فرص فوز الأردن 8.7%.
كما يدخل المنتخب الأرجنتيني المباراة بسلسلة مميزة بلغت ثماني مباريات متتالية دون استقبال أي هدف، وهو رقم يعكس الصلابة الدفاعية التي يتمتع بها حامل اللقب قبل بدء مرحلة خروج المغلوب.
وبين رغبة الأرجنتين في إنهاء الدور الأول بالعلامة الكاملة، وحلم الأردن بتحقيق أول نتيجة إيجابية في تاريخه بالمونديال، تبدو مواجهة دالاس فرصة جديدة لكتابة فصل مميز في كأس العالم 2026.
