موقع رياضي عربي ، تغطية رياضية إخبارية متميزة لكافة الأحداث الرياضية في العالم

Advertisement

البرازيل تكسر الأرقام أمام اليابان بهدف مارتنيلي القاتل وكاسيميرو يتحول من “مذنب” إلى بطل

Advertisement

0

نجح منتخب البرازيل في حجز مقعده بدور الـ16 من كأس العالم 2026 بعد فوز درامي على اليابان بنتيجة 2-1، في مباراة شهدت تحولاً كاملاً بين الشوطين وانتهت بهدف قاتل من غابرييل مارتينيلي في اللحظات الأخيرة.

Advertisement

الفوز لم يكن عادياً، إذ حقق “السيليساو” أول عودة في مباراة إقصائية بالمونديال بعد التأخر في الشوط الأول منذ عام 1978، بينما سجل مارتينيلي أحد أحدث أهداف الفوز في الوقت الأصلي بتاريخ الأدوار الإقصائية للبطولة.

بدأت المباراة بصورة صادمة للبرازيل، بعدما فرض المنتخب الياباني ضغطاً قوياً على وسط الملعب وأجبر لاعبي كارلو أنشيلوتي على ارتكاب أخطاء متكررة. وكان كاسيميرو من أكثر اللاعبين معاناة خلال الشوط الأول، حيث حصل على بطاقة صفراء ووجد صعوبة كبيرة في التعامل مع سرعة التحولات اليابانية.

وجاء الهدف الأول عندما استغل المنتخب الياباني خطأ في بناء اللعب، لتصل الكرة إلى سانو الذي أطلق تسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء سكنت الشباك ومنحت “الساموراي الأزرق” التقدم وسط دهشة الجماهير البرازيلية.

دخلت البرازيل الشوط الثاني بصورة مختلفة تماماً، مستفيدة من تراجع اليابان للدفاع عن النتيجة. ومع زيادة الضغط الهجومي، بدأت الفرص تتوالى أمام المرمى الياباني حتى نجح كاسيميرو في تعديل النتيجة برأسية قوية أعادت المباراة إلى نقطة البداية.

Advertisement

هدف التعادل منح المنتخب البرازيلي دفعة معنوية كبيرة، بينما تراجع المنتخب الياباني أكثر إلى مناطقه الخلفية، وهو ما منح لاعبي أنشيلوتي السيطرة الكاملة على مجريات اللقاء.

وفي الوقت الذي كانت المباراة تتجه فيه نحو الأشواط الإضافية، ظهر برونو غيماريش بلقطة حاسمة بعدما أرسل تمريرة متقنة خلف الدفاع، استقبلها غابرييل مارتينيلي بذكاء قبل أن يضع الكرة في الشباك ويمنح البرازيل هدف الانتصار القاتل.

ورغم أن مارتينيلي خطف الأضواء بهدف الفوز، فإن برونو غيماريش كان أحد أبرز نجوم المباراة بعدما قدم أداءً متكاملاً في وسط الملعب، وواصل تألقه بصناعة الفرص وقيادة التحولات الهجومية، ليرفع رصيده من التمريرات الحاسمة في البطولة.

لكن الانتصار لم يخفِ بعض المخاوف داخل المعسكر البرازيلي، خاصة فيما يتعلق بالشق الدفاعي وسرعة التحول العكسي في وسط الملعب. فقد عانى كاسيميرو كثيراً أمام الضغط الياباني خلال الشوط الأول، وهو أمر قد يتحول إلى مشكلة أكبر أمام منافسين أقوى في الأدوار المقبلة.

وبات من المنتظر أن يراجع أنشيلوتي خياراته التكتيكية قبل مواجهة دور الـ16، خصوصاً مع الحاجة إلى دعم أكبر في منطقة الوسط وتحقيق توازن أفضل بين الدفاع والهجوم.

في النهاية، خرجت البرازيل بالنتيجة التي أرادتها وتأهلت إلى الدور التالي، لكنها تلقت أيضاً رسالة تحذير واضحة. فالموهبة الهجومية قادرة على حسم المباريات في أي لحظة، لكن الأخطاء نفسها قد تكون مكلفة للغاية عندما ترتفع جودة المنافسين في المراحل الحاسمة من البطولة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد