موقع رياضي عربي ، تغطية رياضية إخبارية متميزة لكافة الأحداث الرياضية في العالم

Advertisement

أزمة مالية تجبر مارسيليا على بيع نجومه.. هويبيرغ يريد إيطاليا والنادي يفضل ملايين الخليج

Advertisement

0

يواجه أولمبيك مارسيليا ضغوطاً مالية متزايدة قد تدفعه إلى التخلي عن عدد من نجومه خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في إطار خطة تهدف إلى تحسين الوضع الاقتصادي للنادي والالتزام بالمعايير المالية المفروضة من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم.

 

Advertisement

ويأتي لاعب الوسط الدنماركي بيير-إيميل هويبيرغ في مقدمة الأسماء المرشحة للرحيل، إلا أن مستقبل اللاعب لا يزال معلقاً بسبب اختلاف وجهات النظر بينه وبين إدارة النادي بشأن الخطوة المقبلة في مسيرته.

 

وتشير التقارير إلى أن مارسيليا لا يزال يعاني من تبعات الأزمة المالية التي رافقته خلال السنوات الأخيرة، رغم اتفاق التسوية الذي أبرمه مع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم عام 2022. وتُقدر ديون النادي بنحو 157 مليون يورو، ما يفرض على الإدارة اتخاذ قرارات صعبة تتعلق ببيع بعض اللاعبين أصحاب القيمة السوقية المرتفعة.

 

ولا يقتصر الأمر على هويبيرغ فقط، إذ تضم قائمة المرشحين للرحيل أسماء بارزة أخرى، من بينها مايسون غرينوود وإيغور بايكساو، في إطار مساعي النادي لتوفير سيولة مالية تساعده على إعادة التوازن إلى ميزانيته.

 

وكان الصحفي الفرنسي محمد هني قد أشار في وقت سابق إلى أن إدارة مارسيليا تتجه نحو الإبقاء على بعض العناصر الأساسية ضمن مشروعها المستقبلي، مثل ليوناردو باليردي وفاكوندو ميدينا وأمين غويري، بينما تبدو فرص استمرار لاعبين آخرين محدودة للغاية.

 

وفيما يتعلق بهويبيرغ، أكدت تقارير صحفية أن اللاعب يحظى باهتمام ملموس من أندية في الدوري السعودي، حيث أجرى مارسيليا بالفعل اتصالات متقدمة مع بعض الأطراف المهتمة، أملاً في الحصول على مقابل مالي كبير من عملية البيع.

 

Advertisement

إلا أن العقبة الرئيسية تكمن في رغبة اللاعب نفسه، إذ يفضل خوض تجربة جديدة في الدوري الإيطالي إذا قرر مغادرة ملعب فيلودروم هذا الصيف. وحتى الآن، لم يتلقَّ الدولي الدنماركي أي عروض رسمية من أندية إيطالية، ما يزيد من تعقيد الموقف.

 

ويضع هذا التباين في المواقف جميع الأطراف أمام معادلة صعبة؛ فمارسيليا يبحث عن الصفقة الأكثر فائدة من الناحية الاقتصادية، بينما يطمح اللاعب إلى اختيار الوجهة التي تناسب مشروعه الرياضي وطموحاته الشخصية.

 

ويجد النادي الفرنسي نفسه تحت ضغط متواصل بسبب التزاماته المالية والرقابة المفروضة عليه من قبل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، الأمر الذي قد يدفعه إلى تسريع عملية بيع بعض اللاعبين خلال الأسابيع المقبلة.

 

في المقابل، يفضل هويبيرغ التريث وانتظار فرصة مناسبة في الدوري الإيطالي، رغم عدم وجود مؤشرات واضحة حتى الآن على اهتمام جاد من أندية الكالتشيو بالحصول على خدماته.

 

ومع استمرار المفاوضات والاتصالات خلف الكواليس، يبقى مستقبل لاعب الوسط الدنماركي مفتوحاً على جميع الاحتمالات، في انتظار معرفة ما إذا كان سيقبل بعرض مالي ضخم من الخليج، أم سيتمكن من تحقيق رغبته بالانتقال إلى الملاعب الإيطالية.

 

وفي ظل حاجة مارسيليا الملحة إلى تعزيز موارده المالية، تبدو قضية هويبيرغ واحدة من أبرز الملفات التي ستحدد شكل سوق انتقالات النادي خلال الفترة المقبلة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد