موقع رياضي عربي ، تغطية رياضية إخبارية متميزة لكافة الأحداث الرياضية في العالم

Advertisement

ثلاث لقطات تشعل الجدل في مونديال 2026.. ركلة كين الضائعة وطرد بالوغون يفتحان النار على الـVAR

Advertisement

0

شهدت بطولة كأس العالم حتى الآن مستوى فنياً مرتفعاً ومباريات مليئة بالإثارة، لكن الأدوار الإقصائية أعادت الجدل التحكيمي إلى الواجهة بعد ثلاث قرارات أثارت انقساماً واسعاً بين الجماهير والخبراء.

 

Advertisement

في مواجهة إنجلترا والكونغو الديمقراطية، طالب الإنجليز بركلة جزاء قبل نهاية الشوط الأول، بعدما بدا أن الحارس ليونيل مباسي-نزاو لمس قدم هاري كين داخل منطقة الجزاء.

 

الحكم الأردني أدهم مخادمة أمر باستمرار اللعب، فيما أظهرت الإعادات وجود احتكاك بين الحارس والمهاجم الإنجليزي، لكنها أظهرت أيضاً أن كين بدأ السقوط قبل اللمسة. عدم مراجعة اللقطة عبر الشاشة أثار استغراب كثيرين، خاصة أن القرار كان من الممكن أن يغير مجريات المباراة.

 

المواجهة الثانية المثيرة للجدل جاءت بين بلجيكا والسنغال. ففي الدقيقة 118، تجاهل الحكم الهندوراسي سعيد مارتينيز مطالبات بلجيكا بركلة جزاء بعد سقوط يوري تيليمانس داخل المنطقة.

Advertisement

لكن غرفة الفيديو تدخلت، وبعد مراجعة استمرت عدة دقائق، احتُسبت ركلة الجزاء التي قادت إلى هدف الفوز البلجيكي، الجدل هنا لم يكن فقط حول صحة القرار، بل أيضاً بسبب الوقت الطويل الذي استغرقته المراجعة، ما أعاد التساؤلات بشأن مدى وضوح الحالات التي يتدخل فيها الـVAR.

 

أما في مباراة الولايات المتحدة والبوسنة والهرسك، فقد كانت البطاقة الحمراء التي تلقاها فولارين بالوغون أكثر اللقطات إثارة للانقسام، الحكم البرازيلي رافائيل كلاوس سمح باستمرار اللعب في البداية، قبل أن يتلقى إشارة من غرفة الفيديو لمراجعة التدخل. الإعادات أظهرت مسامير حذاء المهاجم الأمريكي وهي تضرب كاحل المدافع البوسني تاريك موهارموفيتش.

وبعد مشاهدة اللقطة، أشهر الحكم البطاقة الحمراء مباشرة، وهو قرار اعتبره البعض مستحقاً، بينما رأى آخرون أن الإنذار الأصفر كان كافياً،أعادت هذه اللقطات النقاش القديم حول اتساق قرارات تقنية الفيديو ومعايير تطبيق القانون من مباراة إلى أخرى.

 

وزادت حدة الجدل بعد تداول مشجعين عبر مواقع التواصل الاجتماعي لقطات مشابهة لم يتم التعامل معها بالطريقة نفسها في مباريات أخرى، ما فتح باب التساؤلات حول توحيد معايير التحكيم خلال البطولة.

وبينما تستمر الإثارة داخل المستطيل الأخضر، يبدو أن الجدل التحكيمي عاد ليصبح أحد العناوين الرئيسية لمونديال 2026، تماماً كما اعتادت جماهير كأس العالم في كل نسخة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد