طالب جيمي كاراغر المدرب توماس توخيل بإجراء تعديل دفاعي في تشكيلة إنجلترا قبل مواجهة غانا في الجولة الثانية من دور المجموعات، رغم الفوز المثير 4-2 على كرواتيا في افتتاح مشوار “الأسود الثلاثة”.
Advertisement
قال كاراغر عبر “Sky Sports” إن إنجلترا بدت حادة هجومياً في دالاس، لكنها لم تكن مقنعة تماماً على الصعيد الدفاعي.
وأضاف: “بالنسبة لي، أول لاعب في خط الدفاع كان يجب أن يكون مارك غويهي”. وأبدى دهشته من جلوس مدافع كريستال بالاس على الدكة أمام كرواتيا.
قلق كاراغر الأساسي يتمحور حول جون ستونز وقلة دقائقه هذا الموسم. رغم خبرة ستونز الكبيرة وكونه أحد أفضل المدافعين في إنجلترا بالخروج بالكرة، إلا أن إيقاعه لا يزال محل تساؤل.
Advertisement
“كنت قلقاً بشأن جون ستونز وعدد المباريات التي لعبها”، قال كاراغر. وأشار إلى أن توقع تألقه مباشرة بعد فترة طويلة من الغياب يعد مخاطرة.
اللافت أن كاراغر لا يطالب باستبعاد ستونز نهائياً. بل يرى أن توخيل يجب أن يمنحه فرصة أخرى لاستعادة حدة المباريات قبل الأدوار الإقصائية.
منطق كاراغر واضح: إنجلترا ستحتاج هدوء ستونز وتمريراته في المراحل المتقدمة من البطولة، لكنها بحاجة ماسة أيضاً لصلابة دفاعية أكبر الآن. عودة غويهي تمنح توخيل توازناً بين الأمان الدفاعي وبناء اللعب من الخلف.
مواجهة غانا ستكون اختباراً حقيقياً لقدرة توخيل على قراءة نقاط الضعف سريعاً، حتى لو جاءت بعد انتصار بأربعة أهداف.
